491 · ص262 · ج2
٤ - قال اللَّه عز وجل: {فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ}
الخضوع منهم لا من أعناقهم، والعرب تترك الخبر على الأَوَّل ١، وتعمد إلى الآخِر، فتجعل الخبر ٢ له.
قال الشاعر:
طُول الليالي أسرعَتْ في نَقْضِي ... طَوَيْن طولي وطَوَيْن عَرضي ٣
وقال جرير:
رَأَتْ مَرَّ السِّنينِ أَخَذْنَ مِنِّي ... كما أَخَذَ السِّرارُ من الهلالِ ٤
وقال العُجَيْف العقيلي:
إذا رضِيَت عليَّ بنو قُشَيْر ... لعَمر أبيك أعجبني رِضاها
فلا تَنْبوا سيوف بني قُشَيْر ... ولا تمضي الأسِنَّةُ في صفاها ٥
أي: إذا رضيت عني.
١ في الأصل: الأولى.
٢ في الأصل هنا وفي كلمة الخبر التي وردت قبلها: الخير.
٣ البيت ينسب للأغلب العِجلي، انظر خزانة الأدب للبغدادي (٤/ ٢٢٦)، وذكره غيرَ منسوب أبو عبيدة في المجاز (٢/ ٨٣).
٤ مجاز القرآن لأبي عبيدة (٢/ ٨٣).
٥ ساق البيتان أبو عبيد في المجاز (٢/ ٨٤)، وسمى القائل: قُحَيفًا العقيلي، وذكره المرزباني في معجم الشعراء (ص ٣٣١) بهذا الاسم.