662 · ص359 · ج2
قوله عز وجل: {يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ} ١
قال عطاء: إذا عُمل في أرض بالمعاصي فاهربوا ٢.
وقال ابن جبير: مجانبة أهل المعاصي، ومن أُمر بمعصية فليهرب ٣.
وقال مجاهد: {إِنَّ أَرْضِي [وَاسِعَةٌ] ٤} فهاجروا واعتزلوا الأوثان ٥.
وهذا واللَّه أعلم إذا عَجَز عن إنكار المنكر والأمر بالمعروف، وخاف على نفسه، وكانت المعاصي مُظهَرة معلَنًا بها، وجب على كل مؤمن الانتقال عن ذلك البلد.
* * *
١ كذا الآية في الأصل، وهي الآية ٥٦ من سورة العنكبوت، والتي في الزمر برقم ١٠ قوله تعالى: {يَاعِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ}.
٢ رواه ابن جرير في تفسيره (١٠/ ١٥٦)، قال: إذا أمرتم بالمعاصي.
٣ رواه ابن جرير في تفسيره (١٠/ ١٥٦) بلفظ: إذا عمل فيها بالمعاصي فاخرج منها.
٤ ساقطة من الأصل.
٥ رواه ابن جرير في تفسيره (١٠/ ٦٢٢).