509 · ص273 · ج1
[عقوبة الرِّبا]
وأما قوله عز وجل: {لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ} فإن ذلك حين يبعث من قبره، فإنه يقوم كالذي ١ يتخبطه الشيطان من الجنون.
ولعن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- آكل الربا، ومؤاكله، وشاهديه وكاتبه ٢، وهذان لُعِنا لأنهما أعانا على محاربة اللَّه، ومحاربة [رسوله] ٣، وعصيانه، واللَّه أعلم.
* * *
= "حسن صحيح"، وابن ماجة برقم ٣٠٥٥، أبواب: المناسك، باب: الخطبة يوم النحر، وغيرهم، عن عمرو بن الأحوص.
١ في الأصل: الذي.
٢ حديث رواه مسلم (٥/ ٥٠)، كتاب: البيوع، باب: لعن آكل الربا وموكله، عن جابر.
٣ في الأصل: اللَّه، والصواب ما أثبته لقوله تعالى: {فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ}.