← المكتبة ▭▭ 2 pages
إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
علاء الدين مغلطاي التراجم والطبقات 762 هـ
A− A+
2787 · ص71 · ج5
وفي "علل الترمذي": قال محمد بن إسماعيل: لم يسمع ابن جريج من عمرو بن شعيب، ولم يسمع من عمران بن أبي أنس، يقول: حدثت عن عمران. وفي "مسند أحمد بن حنبل": لم يسمع من غنيم بن كليب، إنما يقول: أخبرت عن غنيم. وفي "المراسيل" لأبي محمد: سمعت أبي يقول: لم يسمع ابن جريج من أبي الزناد شيئًا، وسمعت أبي يسأل عن ابن جريج، سمع من أبي سفيان طلحة بن نافع؟ قال: ما رآه رأيته في موضع بينه وبين أبي سفيان: أبا خالد شيخًا له. وفي كتاب "المراسيل" للبرديجي: لم يسمع ابن جريج من مجاهد إلا حرفًا واحدًا. وفي كتاب ابن أبي حاتم: عن عبد الوهاب بن همام أخي عبد الرزاق قال: قال ابن جريج: كنت أتتبع الأشعار الغريبة والأنساب، فقيل لي: لو لزمت عطاء. وعن سفيان: قال لي ابن جريج، وهو ابن أربعين سنة: اقرأ عليّ القرآن حتى أفسره لك. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وسئل عنه أبو زرعة، فقال: بخ من الأئمة. وعن قريش بن أنس قال: سمعت ابن جريج قال: ما سمعت من الزهري شيئًا، إنما أعطاني الزهري جزءًا فكتبته وأجازه لي. وفي "تاريخ البخاري": قال علي: مات سنة تسع وأربعين، وكان جاوز السبعين. وفي "تاريخ بغداد": سمع من طاوس مسألة واحدة، وجمع حديث ابن عباس، وقدم على أبي جعفر في دين لزمه فلم يعطه شيئًا. وقال ابن خراش: كان صدوقًا. وقال أحمد بن حنبل: كان من أوعية العلم. وقال عبد الرزاق: كنت إذا رأيته علمت أنه يخشى اللَّه تعالى، وما رأيت أحسن صلاة منه. وقال العجلي: مكي ثقة. ولما ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" قال: جاوز السبعين، ومات سنة تسع وأربعين ومائة، وكان من فقهاء أهل الحجاز وقرائهم ومتقنيهم، وكان يدلس، وقد قيل:
→ prev 2787 / 3586 next ←