← المكتبة ▭▭ صفحتان
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
1640 · ص136 · ج4
الرّاية: علم الجيش. قال أبو ذر: وهي مربّعة. الروحاء- بفتح الراء وسكون الواو وبالحاء المهملة والمدّ-: قرية جامعة على ليلتين من المدينة. ذات الفضول- بضم الفاء والضاد المعجمة- قيل سمّيت بذلك لفضلة كانت فيها. توشّح- بالشين المعجمة-: جعل علاقته على كتفه الأيمن، وجعل السيف تحت إبط يده اليسرى. العضب- بفتح العين المهملة وسكون الضاد المعجمة-: السّيف القاطع. اعتقبوها: تناوبوها في الركوب واحدا بعد واحد. أعيا: عجز. البكر- بفتح الموحّدة-: الفتيّ من الإبل. الحارك: فروع الكتفين، وهو أيضا الكاهل. ينقز: يثب. الزّميل- بفتح الزاي وكسر الميم-: العديل الذي حمله مع جملك على البعير، وقد زاملني، أي عادلني، وهو الرّديف أيضا، وهو المراد هنا. السّاقة: جمع سائق، وهم الذين يسقون الجيش ويكونون من ورائه يحفظونه. تربان- بضم المثناة الفوقية وسكون الرّاء فموحّدة-: واد به مياه كثيرة على ثمانية عشر ميلا من المدينة على طريق مكة. فوّق- بتشديد الواو- له بسهم: وضع السّهم في الوتر ليرمي به. سدّد رميّته: جعلها صائبة. الرّمق- بفتحتين: بقية الرّوح. عرق الظّبية، بعين مهملة مكسورة فراء ساكنة فقاف، والظّبية: تأنيث ظبي، كذا قال أبو عبيد البكري في معجمه، ثم قال: قال ابن هشام: وغير ابن إسحاق يقوله بضمّ الظاء- وهو على ثلاثة أميال من الرّوحاء. قال في الروض: الظّبية: شجرة شبه القتاة يستظلّ بها، وجمعها ظبيان على غير قياس. نزوت: كناية عن الوقاع. يقال: نزا الفحل الأنثى نزوا- من باب قتل- ونزوانا: وثب، والاسم النّزوّ، ومثل كتاب وغراب، يقال ذلك في ذي الحافر والظّلف والسّباع.