← المكتبة ▭▭ صفحتان
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
5082 · ص423 · ج5
شرح غريب ذكر بيان الحكمة في عطائه- صلى الله عليه وسلّم- أقواما جعيل- بالتصغير. سراقة- بضم السين. طلاع الأرض- بكسر الطاء: ما ملأها حتى يطلع عنها ويسيل. الرّهط- بفتح الراء وسكون الهاء وفتحها. ما دون العشرة من الرجال ليس فيهم امرأة، أو منها إلى الأربعين. مالك عن فلان: [ما صرفك عنه] . تغلب- بفتح الفوقية وسكون الغين المعجمة وكسر الموحدة لا ينصرف. الهلع: أشد الجزع. الجزع كالتعب: ضد الصبر. حمر النّعم [خيارها] . شرح غريب ذكر عتب جماعة من الأنصار على رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- سائر الناس- هنا باقيهم، ويكون بمعنى جميعهم كما ذكره الجوهري وابن الجواليقي وابن برّيّ، وغلط من غلّط الجوهري، واستشهد له قال ابن ولّاد: سائر توافق بقية: نحو أخذت من المال وتركت سائره لأن المتروك بمنزلة البقية وتفارقها من حيث أن السائر- لما كثر والبقية لما قل: لهذا نقول: أخذت من الكتاب بقيته وتركت سائره، ولا نقول تركت بقيته. وجدوا- بفتح الواو والجيم: حزنوا. وفي رواية وجد بضم الواو والجيم جمع واجد، ووجد عليه في نفسه: غضب. القالة: الكلام الرديء. يغفر الله لرسوله- صلى الله عليه وسلّم- قالوه توطئة وتمهيدا لما يرد بعده من العتاب لقوله تعالى: عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ [التوبة ٤٣] الطّلقاء بضم الطاء المهملة وفتح اللام وبالقاف والمد: جمع طليق، فعيل بمعنى مفعول- منقول وهم من منّ عليهم رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يوم فتح مكة ولم يأسرهم ولم يقتلهم. وسيوفنا تقطر من دمائهم: جملة في محلّ النّصب على الحال مقررة لجهة الإشكال، وهو من باب عرضت النّاقة على الحوض.