← المكتبة ▭▭ صفحتان
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
936 · ص77 · ج8
وفي رواية عند الإمام أحمد، والترمذي إلا مرتين [ (١) ] . وروى الترمذي- وحسنه- عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: «ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا [للظهر] من رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- ولا من أبي بكر ولا من عمر» [ (٢) ] . وروى الإمام أحمد، والترمذي، عن أم سلمة- رضي الله تعالى عنها- قالت: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أشد تعجيلا للظهر منكم وأنتم أشد تعجيلا للعصر منه» [ (٣) ] . وروى مسلم عن خبّاب بن الأرت- رضي الله تعالى عنه- قال: «أتينا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فشكونا إليه الرمضاء فلم يشكنا، قال زهير: قلت لأبي إسحاق أفي الظهر؟ قال: نعم قلت أفي تعجيلها؟ قال: نعم» [ (٤) ] . وروى الإمام أحمد، وأبو داود، عن زيد بن ثابت- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يصلي الظهر بالهاجرة، ولم يكن يصلي صلاة أشد على أصحابه منها» [ (٥) ] . وروى الشيخان عنه أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- «خرج حين زاغت الشمس فصلى الظهر» . الثاني: في العصر. روى الجماعة، عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- صلّى العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر» . وفي رواية: «في حجرتها لم يظهر الفيء» . وفي رواية: «لم يظهر الفيء في حجرتها» . وروى الأئمة إلا الترمذي عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يصلي العصر والشمس مرتفعة حية فيذهب الذاهب إلى العوالي» [ (٦) ] . وفي رواية: إلى قباء فيأتيهم والشمس مرتفعة، وبعض العوالي على أربعة أميال أو نحوها.
[ (١) ] أخرجه الترمذي وأعله ١/ ٣٢٨ (١٧٤) وقال حسن غريب وليس إسناده بمتصل والحاكم ١/ ١٩ من طريق محمد بن شاذان عن قتيبة والبيهقي ١/ ٤٣٥. [ (٢) ] أخرجه الترمذي ١/ ٢٩٢ (١٥٥) وقال يحيى بن آدم: ولا يحتاج مع قول رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- إلى قول وإنما كان يقال سنه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر ليعلم أن النبي- صلى الله عليه وسلم- مات وهو عليها نقله الخطابي في معالم السنن (١: ١٣٢- ١٣٣) . [ (٣) ] أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٢٨٩، ٣١٠ والترمذي ١/ ٣٠٢، ٣٠٣ (١٦١) . [ (٤) ] أخرجه مسلم ١/ ٤٣٣ (١٨٩/ ٦١٩) . [ (٥) ] أخرجه البخاري (٢/ ٣١) حديث (٥٤٤، ٥٤٥) (٥٤٦) أخرجه مسلم ١/ ٤٢٦ (١٦٨، ١٦٩، ١٧٠/ ٦١١) . [ (٦) ] أخرجه البخاري ٢/ ٢٨ (٥٥٠) ومسلم ١/ ٤٣٣ في المساجد (١٩٢/ ٦٢١) .