← المكتبة ▭▭ صفحتان
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
4880 · ص406 · ج4
العضاة- بعين مهملة مكسورة فضاد معجمة فألف فهاء-: شجر أمّ عيلان وكل شجر عظيم له شوك، الواحدة عضة بالتاء وأصلها عضهة. وقيل: واحدته عضاهة. الغابة (بغين معجمة مفتوحة) . شرح غريب ذكر نقض بني قريظة العهد أكلّمك بالجزم: جواب شرط محذوف ويجوز الرفع. الجشيشة- بجيم مفتوحة فشينين معجمتين بينهما تحتية- وهي أن تطحن الحنطة أو غيرها طحنا جليلا، ثم تلقى في القدر ويلقى عليها لحم أو تمر، وتطبخ، وقد يقال لها: دشيشة- بالدال المهملة- قال المحب الطبري: وهذا هو الجاري على ألسنة الناس اليوم. وقال في الإملاء: والصواب فيه الجيم. أحفظ الرجل- بالحاء المهملة والفاء والظاء المعجمة المشالة-: أغضبه. ببحر طام- بطاء مهملة-: مرتفع. القادة: الكبراء، من قاد الأمير الجيش قيادة فهو قائد، وجمعه قادة. الجهام- بجيم مفتوحة فهاء مخففة فميم-: السحاب الذي لا ماء فيه. أهرق- بضم الهمزة وسكون الهاء وكسر الراء-: صبّ وأفرغ. يفتله في الذّروة والغارب- قال في الروض: هذا مثل، وأصله في البعير يستصعب عليك، فتأخذ الفراد من ذروته وغارب سنامه، وتفتل هناك فيجد البعير لذة، فيستأنس عند ذلك، فضرب هذا الكلام مثلا في المراوضة والمخاتلة. قال الحطيئة: لعمرك ما قراد بني بغيض* إذا نزع القراد بمستطاع يريد أنهم لا يخدعون ولا يستذلّون. وقال أبو ذر: الذّروة والغارب أعلى ظهر البعير، وأراد بذلك أنه لم يزل يخدعه كما يخدع البعير إذا كان نافرا، فيمسح باليد على ظهره حتى يستأنس، فيجعل الخطام على رأسه. بنو سعنة- بسين وعين مهملتين فنون وقيل بالتحتية- وبسط الكلام عليه في باب «حسن خلقه» . أسيد: قال الحافظ عبد الغني بن سعيد المصريّ: إنه بفتح الهمزة وزن أمير، وقيل: بضم الهمزة. اللّحن هنا: العدول بالكلام عن الوجه المعروف إلى وجه لا يعرفه إلا صاحبه.