← المكتبة ▭▭ صفحتان
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
284 · ص24 · ج9
الثالث: في ضمانه صلى الله عليه وسلم عن من مات وعليه دين ولم يترك وفاء [ (١) ] : روى الشيخان عن أبي هريرة- رضي الله عنه-: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالرّجل المتوفّى عليه الدّين، فيسأل: هل ترك لدينه قضاء؟ فإن حدث أنه ترك وفاء صلى عليه، وإلا قال للمسلمين: صلوا على صاحبكم، فلما فتح الله عليه الفتوح قام فقال: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المؤمنين، فترك دينا فعلي قضاؤه، ومن ترك مالا فهو لورثته» . تنبيه: في بيان غريب ما سبق: ربض الجنة: براء فموحدة مفتوحتين فضاد معجمة، ما حولها خارجا عنها. المراء: بميم مكسورة فراء فألف فهمزة، الجدال. غضّوا أبصاركم: بغين وبضاد معجمتين مضمومتين احفظوها. العذق: بعين مهملة مفتوحة فذال معجمة ساكنة، النخلة، وبكسر العين العرجون. الحائط: بحاء مهملة فألف فهمزة مكسورة فطاء مهملة، البستان من النخيل إذا كان عليه حائط وهو الجدار. المعدن: بميم مفتوحة فعين مهملة ساكنة فدال مهملة فنون، الموضع الذي يستخرج منه جواهر الأرض الذهب والفضة.
[ (١) ] لم يذكر المصنف شيئا من الحديث وذكر الحديث في الأصل تتميما للفائدة والحديث أخرجه البخاري ٤/ ٤٧٧ (٢٢٩٨) ومسلم ٣/ ١٢٣٧ (١٤/ ١٦١٩) .