← المكتبة ▭▭ صفحتان
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
231 · ص20 · ج8
الثالث: روى الطبراني في الأوسط بسند حسن عن عبد الله بن يزيد قال: «سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول لا ينقع بول في طست في البيت فإنّ الملائكة لا تدخل بيتا فيه بول مستنقع» . الرابع: في بيان غريب ما سبق: المذهب- بميم مفتوحة فذال معجمة ساكنة فهاء مفتوحة وآخره موحدة مصدر ميمي بمعنى الذّهاب. البراز- بموحدة مفتوحة الفضاء الواسع كناية عن الخارج من الدّبر. التّبوّء- بمثناة مشددة فموحدة مفتوحتين فواو فهمزة مضمومتين الاتخاذ. والقرار الدّمث بدال مهملة مفتوحة فميم مكسورة اللين الرخو من الأرض. فليرتد: فليطلب مكانا لينا لئلا يرجع عليه رشاش بوله. المرفق: بميم مكسورة فراء ساكنة ففاء فقاف الكنيف. الحذاء: بحاء مهملة مكسورة فذال معجمة ممدودة النعل. الهدف: بهاء فدال مهملة مفتوحتين ففاء، كل بناء مرتفع مشرف. الحايش: بحاء مهملة مفتوحة فألف فياء مثناة تحتية فشين معجمة. النخل الملتف المجتمع، كأنه بالتفافه يحوش بعضه إلى بعض. الإشاءتين- بهمزة مكسورة فشين معجمة فهمزة مفتوحة ففوقية فتحتية فنون تثنية إشاءة وهي صغار النخل. الخبث- بخاء معجمة وموحدة مضمومتين جمع خبيث، والمراد ذكران الشياطين، والخبائث جمع الخبيثة قال الشيخ في مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود: قال الخطابي: وعامة أصحاب الحديث يقولون: الخبث بسكون الموحدة، وهو غلط، والصواب: الخبث بضم الموحدة، زاد في إصلاح غلط رواة الحديث فقال: بعد أن ذكر أن أصحاب الحديث يروونه منه بإسكان الباء، ولذلك رواه أبو عبيد في كتابه بالضم قال الشيخ: واتفق من بعد الخطّابي على تغليطه في تغليط المحدثين. قال النووي في شرح مسلم: هذا الذي غلّطهم فيه ليس بغلط، ولا يصح إنكاره جواز الإسكان ولعل الخطابي، أراد أن ينكر على من يقول أصله الإسكان انتهى ملخصا.