← المكتبة ▭▭ صفحتان
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
3619 · ص301 · ج3
«كيف تجدك» : أي تجد نفسك أو جسدك «مصبّح» : بميم مضمومة وصاد مهملة فموحّدة، وزن محمّد، أي مصاب بالموت صباحا، وقيل: المراد يقال صبّحك الله بالخير، وقد يفجأه الموت في بقية النهار وهو مقيم بأهله، ويروى بالخاء المعجمة وهو أيضا مكان بمكة. «شراك النّعل» : بكسر الشين المعجمة وتخفيف الراء: السير الذي يكون في وجه النّعل، والمعنى أن الموت أقرب إلى الشخص من شراك نعله برجله. «بطوقه» [ (١) ] : الطّوق هنا الطاقة والعدّة. «الرّوق» بالراء والقاف: القرن. «عقيرته» : أي صوته، قال الأصمعي: إن رجلا عقرت رجله فرفعها على الأخرى وجعل يصيح فصار كل من رفع صوته يقال رفع عقيرته وإن لم يرفع رجله، قال ثعلب: وهذا من الأسماء التي استعملت على غير أصلها. «بواد» : أي بوادي مكة. «الإذخر» [ (٢) ] : بكسر الهمزة والخاء المعجمة بينهما ذال معجمة: نبت طيّب الرائحة. «جليل» : بالجيم واللام: والثّمام بضم الثاء المثلثة: نبت ضعيف له خوص أو ما يشبهه. «مجنّة» : بكسر الميم وفتحها: سوق بأسفل مكة. «يبدون» : أي يظهرن. «شامة» : بالشين المعجمة «وطفيل» بطاء مهملة مفتوحة وفاء مكسورة فمثناة تحتية: جبلان. قال البكري: جبلان مشرفان على مجنّة على بريد من مكة. «يهذون» : بالذال المعجمة: يخلطون ويتكلمون بما لا ينبغي. «مهيعة» [ (٣) ] : بفتح الميم وسكون الهاء وفتح المثنّاة التحتية والعين المهملة. «الجحفة» : بجيم مضمومة فحاء مهملة ساكنة ففاء مفتوحة: قرية جامعة لأن السيول اجتحفتها.
[ (١) ] يقال: هو في طوقي أي في وسعي قال الليث: الطوق مصدر من الطاقة وأنشد كل امرئ مجاهد بطوقه ... والثور يحمي أنفه بروقه اللسان ٤/ ٢٧٢٥. [ (٢) ] انظر اللسان ٢/ ١٤٩٠. [ (٣) ] انظر الوسيط ٢/ ١٠٠٣.