← المكتبة ▭▭ صفحتان
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
4941 · ص411 · ج5
ورسوله عن الدنيا، ومن هذا وصفه فحقّه أن يسلك طريقه ويتّبع حاله. قال الخطابي: لما كانت العادات أن المرء يكون في نزوله وارتحاله مع قومه- وأرض الحجاز كثيرة الأودية والشّعاب- فإذا تفرقت في السفر الطرق سلك كلّ قوم منهم واديا وشعبا، فأراد أنه مع الأنصار قال: ويحتمل أن يريد بالوادي المذهب، كما يقال فلان في واد وأنا في واد. التاسع: في شرح غريب ما سبق: الفلّ- بفتح الفاء وتشديد اللّام: القوم المنهزمون. رمّوا- بتشديد الميم المضمومة. عقيل- بضم العين. السرح- بفتح السين المهملة، وسكون الراء: المال السائم. خيابر- لغة في خيبر، وتقدم ذلك في غزوتها. فدك- بفتح الفاء والدال المهملة- مكان، قال ابن سعد: على ستة أميال من المدينة. أرضنا هوازن: دخل أرضهم قهرا. لم يعرّج عليه: لم يمل. عرش- بضم العين والراء والشين المعجمة: جمع عريش.. بيوت مكة سميت بذلك لأنها كانت عيدانا تنصب ويظلّل عليها. عارض- بالعين المهملة والضاد المعجمة بينهما راء مكسورة. هرقت- بهاء مهملة فراء فقاف مفتوحات. الهدر: الباطل الذي لا يؤخذ بثأره. يظعن- بالظاء المعجمة المشالة: يرحل. نخلة- بلفظ واحدة النخل بالخاء المعجمة: موضع على ليلة من مكة. قرن- بفتح القاف وسكون الرّاء، وغلّطوا من فتحها، وهو قرن الثّعالب والمنازل يبعد عن مكة نحو مرحلتين. المليح- بالحاء المهملة والتصغير واد بالطائف. بحرة- بفتح الموحدة وسكون الحاء المهملة. وبالراء. الرّعاء- براء مكسورة، فعين مهملة، فألف ممدودة: جمع راع. ليّة: تقدم. أقاد من القاتل: قتله بمقتوله.