← المكتبة ▭▭ صفحتان
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
5092 · ص424 · ج5
إذا كانت شديدة- بالرفع والنّصب. استعتبناه: طلبنا منه العتبى- بضم العين وسكون التاء وفتح الباء: طلب الرضى. فحدّث- بضم الحاء وكسر الدال مبنيا للمفعول، أي أخبر بمقالتهم. أين أنت من ذلك. الحظيرة- بالحاء المهملة والظاء المعجمة المشالة، يشبه الزرب للماشية والإبل. في قبّة من أدم- بفتح الهمزة المقصورة والدال المهملة: جلد بلا دبغ. فجاء رجل من المهاجرين. ضلّالا بضم الضاد المعجمة وتشديد اللام الأولى: أي بالشّرك. عالة- بعين مهملة فلام مخففة: فقراء لا مال لكم. الله ورسوله أمنّ: من المنة وهي النعمة. المخذول: الذي ترك قومه نصره. حديثو عهد بجاهلية ومصيبة من نحو قتل أقاربهم وفتح بلادهم. أجبرهم- بفتح الهمزة وسكون الجيم وضم الموحدة: من الجبر عند الكسر. وفي رواية أجيزهم- بضم الهمزة وكسر الجيم بعدها تحتية ساكنة فزاي: من الجائزة. اللّعاعة- بضم اللام وبعينين مهملتين، بقلة خضراء ناعمة شبّه بها زهرة الدنيا ونعيمها في قلّة بقائها. القسم- بكسر القاف: الحظّ والنّصيب. الرحل هنا: منزل الرّجل ومسكنه وبيته الذي فيه أثاثه، ذكّرهم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ما غفلوا عنه من عظم ما اختصّوا به منه بالنسبة إلى ما اختصّ به غيرهم من عرض الدّنيا الفانية. الشاة والبعير اسما جنس يقع كلّ منهما على الذكر والأنثى. يحوزونه- بالحاء المهملة. الشّعب- بكسر الشين المعجمة وسكون العين: الطريق في الجبل. الوادي: المكان المنخفض، وقيل: الذي فيه ماء، والمراد بلدهم. لو سلك الأنصار واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم، أشار- صلى الله عليه وسلم- بذلك إلى ترجيحهم بحسن الجوار والوفاء بالعهد لا وجوب متابعته إياهم إذ هو- صلى الله عليه وسلّم- المتبوع المطاع لا التّابع المطيع، فما أكثر تواضعه- صلى الله عليه وسلّم-.