← المكتبة ▭▭ صفحتان
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
5284 · ص445 · ج9
يئط: بمثناة تحتية مفتوحة فهمزة مكسورة فطاء أي تصوت. وأطيط الإبل: صوتها وحنينها. العذراء تدمى لبانها: أي يدمى صدرها لامتهانها نفسها في الخدمة، لا تجد ما تعطيه من يحذنها من الجدب وشدة الزمان، وأصل اللبان موضع اللبيب ثم استعير للناس. وقوله «وما يجر وما يحلى» : أي ما ينطق بخير ولا شر من الجوع والضعف. وقوله: «سوى الحنظل العاص» نسبة إلى العام لأنه يتخذ في عام الجدب كما قالوا للجدب سنة. انتهى. الاستكانة: بهمزة فسين مهملة ساكنة ففوقية مكسورة فكاف فنون فتاء تأنيث: الخضوع. العلهز: بالكسر طعام كانوا يتخذونه من الدم ووبر الإبل في سني المجاعة. الغياسة: بكسر الغين المعجمة وسكون السين المهملة واللام الرذل. الدرر: بدال مكسورة فراءين أولاهما مفتوحة. غير رائث: براء مفتوحة فهمزة مكسورة فمثلثة غير محبوس ولا متفرق. أسنت بلادنا: بهمزة مفتوحة فمهملة ساكنة فنون فتاء تأنيث أي أجدبت. أجدبت جنانا: بهمزة فجيم فدال مهملة فموحدة فتاء تأنيث. الفرث: بفاء مفتوحة فراء ساكنة فمثلثة المسرجين من الكرش. مسنتون: مجدبون. الابتهال: بهمزة فموحدة ساكنة فمثناة فوقية فهاء فألف فلام التضرع والمبالغة في السؤال، والمراد به كل مدّ اليدين جميعا لذلك. صعدت بكفيك: رفعتهما. صوبت: جاءت بالمطر كمجيء السماء بالمطر. الواكف: [ ... ] . الهطل: [ ... ] . الثج: بمثلثة مفتوحة فجيم أي سائلا كثيرا. الزهر: بزاي مضمومة فهاء ساكنة فراء جمع أزهر وهو الأبيض المستنير. النور الزهر: بفتح الزاي والزهرة الحسن والبهجة وكثرة الخير.