← المكتبة ▭▭ صفحتان
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
646 · ص53 · ج6
ما اكترث بذلك: بفوقية فراء فثاء مثلثة أي ما بالي به ولا يستعمل إلا في النفي. بنو الحضرمي: العلاء وعامر وعمرو، وقتل عمرو كافرا في سرية عبد اللَّه بن جحش قتله واقد بن عبد اللَّه. الاستحداد: حلق العانة بالحديد. الموسى: يذكّر ويؤنّث ويجوز تنوينه وعدم تنوينه. أبو حسين: هو ابن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف. تحضنه: تضمّه إليها. أدرك ثأره: لحقه والثأر بالثاء المثلثة وسكون الهمزة يقال ثأرت القتيل وثأرت به إذا قتلت قاتله. لعمرك: بفتح اللام والعين المهملة أي وحياتك. غفل: عن كذا بغين معجمة ففاء مفتوحتين شغل عنه وتلهّى. درج الصبي: هو أبو حسين بن الحارث بن عامر. الموتور: بالفوقية الذي قتل له قتيل. وتر وترا: بكسر الواو وفتحها ومعناه هنا قتلت له قتيلا. أما واللَّه: بفتح أوله وتخفيف الميم. الجزع: كالتّعب ضد الصبر. أحصهم عددا: بفتح الهمزة وبالحاء والصاد المهملتين أي أهلكهم بحيث لا تبقي من عددهم أحدا. بددا: بفتح الموحدة ودالين مهملتين مفتوحتين أي متباعدين متفرقين عن أهليهم وأوطانهم ويحتمل أن يكون من قولهم بايعته بددا أي معارضة والمعنى عارضهم بقتلهم كما فعلوا بنا، ومن قولهم: مالك به بدّة أي طاقة والمعنى خذهم بحولك أخذة رابية، لكنه إنما أورده اللغويون منفيّا. قال في النهاية: «ويروى بكسر الباء جمع بدّة وهي الحصّة والنصيب أي اقتلهم حصصا مقسّمة لكل واحد منهم حصته ونصيبه [ويروى بالفتح] أي متفرقين في القتل واحدا بعد واحد من التبديد» . قال ولا طائل تحت هذا المعنى. وقال في الروض: «فمن رواه بكسر الباء فهو جمع بدّة وهي الفرقة والقطعة من الشيء المتبدد ونصبه على الحال من المدعو عليهم، ومن رواه بفتح