1866 · ص185 · ج8
الخمس، وهو مستقيم ويصلّي بالمسجد دائماً مع جماعة المسلمين.
أفيدونا مأجورين وجزاكم الله خيراً.
أجابت اللجنة بما يلي:
على المستفتي أن يوالي النصح لزوجته، ويزيّن لها طاعة الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم-، وأن يكون قدوة لها ومثلاً طيباً لها في الالتزام بذلك، فإن أصرّت على موقفها اتخذ معها الأساليب الشرعية التي نصت عليها الآية الكريمة: {وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا} [النساء: ٣٤]، علماً بأن المراد بالضرب هنا الضرب الخفيف دون الضرب الشديد المبرح لقوله -صلى الله عليه وسلم-: «اضربوا النساء إذا عصينكم في معروف ضرباً غير مبرح» [أخرجه ابن جرير] ١، فإن لم يحقّق ذلك الغرض الشرعي المنشود، فعليه اللّجوء إلى التحكيم، كما قال الله تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا (٣٥)} [النساء: ٣٥]، والله أعلم.
... [١٥/ ٣٧٨ / ٤٨٢٣]
إسلام زوجة غير المسلم يوجب مفارقته إن لم يسلم
٢٢١٩ - عرض على اللجنة الاستفتاء المقدَّم من رئيس قسم العلاقات العامة بلجنة التعريف بالإسلام السيد / عبد الله، ونصُّه:
يسأل قسم المهتديات الجديدات التابع للشؤون النسائية بلجنتنا عن التالي:
١ تفسير الطبري (٨/ ٣١٢).