41 · ص41
طريقته في ترتيبه:
الكتاب مرتب على حروف المعجم في الغالب ١، ولم يخلُ من أخطاء، وقد قسم المؤلف الكتاب إلى تسعة وعشرين كتاباً، لكل حرف كتاب، بالإضافة إلى كتاب الألف لام حيث جعل له كتاباً مستقلاً، ثم إنه رتب كل كتاب حسب عدد الوجوه فيه فيقدم باب الوجهين، ثم الثلاثة، ثم الأربعة وهكذا.
المطلب الثالث: تعريف موجز بجهود العلماء في علم الوجوه والنظائر.
إن علما متعلقا بكتاب الله ويدور بين ألفاظه ومعانيه لخليق أن ينال عناية العلماء، ويبتدره كل من له عناية بالقرآن العزيز.
وحيث إن المراد بهذا المطلب الإشارة لا الإحاطة، والعرض السريع الموجز فسأذكر على وجه الاختصار ما وقفت عليه من جهود أئمة الإسلام في علم الوجوه والنظائر.
أولا: المؤلفات المطبوعة:
١ - الأشباه والنظائر في القرآن الكريم.
مؤلفه: مقاتل بن سليمان ت ١٥٠ هـ.
وتقدم التعريف بالمؤلف والمؤلَّف.
٢ - التصاريف تفسير القرآن مما اشتبهت أسماؤه وتصرفت معانية.
المؤلف: يحيى بن سلام ت ٢٠٠ هـ بمصر.
تحقيق: د. هند شلبي.
طبع بمصنع الكتاب للشركة التونسية للتوزيع في ربيع الأول من عام ١٤٠٠ هـ.
والكتاب المطبوع ليس هو كل التصاريف، وإنما فقد بعض الأجزاء منه؛ فطبع الموجود منه، وأكملته المحققة من كتب أخرى في الوجوه والنظائر؛ خاصة كتاب مقاتل، وأشارت إلى ذلك في الحاشية، وذكرت المحققة مقدمة نافعة شملت تعريف علم الوجوه والنظائر، وأسباب ظهوره، وكتبه، وغير ذلك.
٣ - ما اتفق لفظه واختلف معناه.
المؤلف: أبو العباس المبرد ت ٢٨٥ هـ في بغداد.
١ حيث خرج عن هذا الترتيب فقدم باب الياء على باب الهاء.
42 · ص42
عناية: د. محمد رضوان الدَّاية. عام ١٤١١ هـ.
وهي رسالة محدودة تقع في ثمان وستين صفحة، طبعت في دار البشائر بدمشق.
وهي في الغالب تتعلق بالألفاظ اللغوية؛ من غير التزام بألفاظ القرآن.
٤ - أفراد كلمات القرآن العزيز.
المؤلف: أبو الحسين أحمد بن فارس ت ٣٩٥ هـ في الري.
منشور في مجلة الحكمة. العدد ٢٢. من ص ١٢٧ حتى ١٤١. محرم. عام ١٤٢٢ هـ.
وهو يحوي أربعا وثلاثين لفظة، واستشهد بإحدى وخمسين آية، وبيت واحد من الشعر، ونقل الكتاب برمته الزركشي في البرهان ١ دون المقدمة، وأما السيوطي فقد نقله مختصرا اختصارا مخلا أحيانا ٢.
٥ - وجوه القرآن الكريم.
المؤلف: أبو عبد الرحمن إسماعيل بن أحمد الضرير الحيري النيسابوري ت بعد ٤٣٠ هـ، بيسير.
تحقيق: فاطمة بنت يوسف الخيمي.
الطبعة الأولى: دار السقا. دمشق. عام ١٩٩٦ م.
فقد وضع ألفاظ كتابه بطريق التبويب فيقول مثلا: (كتاب الباء: وهي على تسعة وعشرين بابا: البصير، البكم البرق .. )، ثم يدرج وجوه كل باب معرفا بكل وجه ومستشهدا عليه بآية أو اكثر، وربما أشار إلى بعض القرءات ولا سيما الشاذة.
٦ - الوجوه والنظائر لِأَلفاظ كتاب الله العزيز.
المؤلف: أبو عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني ت ٤٧٨ هـ.
تحقيق: محمد حسن أبو العزم الزّفيتي.
طبعه: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وزارة الأوقاف المصرية. عام ١٤١٦ هـ.
وقد وضع كتابه بطريقة الإيجاز ثم البسط فيأتي للحرف الواحد ويجعله في باب ثم يذكر فيه جميع الكلمات التي سيتناول كل واحدة منها على حدة، ثم يبدأ بها معنونا كل كلمة بلفظ التفسير،
١ البرهان في علوم القرآن ١/ ١٣٦.
٢ الإتقان ١/ ٣٨٨.؛ ينظر للمثال على الإخلال في (لفظة: صلاة، ولفظة: قنوت).