← المكتبة ▭▭ 2 pages
زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر
فهد بن إبراهيم الضالع علوم القرآن وأصول التفسير
A− A+
919 · ص919
والسادس: الأفضل. ومنه قوله تعالى في المؤمنين: {وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ} [المؤمنين: ١١٨]، ومثله: {خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [المؤمنين: ١١٤]، و {خَيْرُ الْحَاكِمِينَ} [المؤمنين: ٨٧]. والسابع: الطعام. ومنه قوله تعالى في القصص: {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} [القصص: ٢٤]. والثامن: الظفر. ومنه قوله تعالى في الأحزاب: {وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا} [الأحزاب: ٢٥]. والتاسع: الخيل. ومنه قوله تعالى في ص: {إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي} [ص: ٣٢]، أي: حب الخيل. والعاشر: القرآن. ومنه قوله تعالى في البقرة: {أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: ١٠٥]. والحادي عشر: الأنفع. ومنه قوله تعالى في البقرة: {نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} [البقرة: ١٠٦]، أي: أنفع. والثاني عشر: رخص الأسعار. ومنه قوله تعالى في هود: {إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ} [هود: ٨٤]. والثالث عشر: الصلاح. ومنه قوله تعالى في النور: {فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا} [النور: ٣٣]، أراد صلاحاً، وقيل المال. والرابع عشر: القوة والقدرة. ومنه قوله تعالى في الدخان: {أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ} [الدخان: ٣٧]. والخامس عشر: الدنيا. ومنه قوله تعالى في العاديات: {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ} [العاديات: ٨]. والسادس عشر: الإصلاح. ومنه قوله تعالى في آل عمران: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ} [آل عمران: ١٠٤].
→ prev 919 / 979 next ←