← المكتبة ▭▭ 2 pages
زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر
فهد بن إبراهيم الضالع علوم القرآن وأصول التفسير
A− A+
862 · ص862
الوجه التاسع: الطهارة من الشرك. ودل عليه قوله تعالى: {مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ} [عبس: ١٤]. وقوله تعالى: {يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً} [البينة: ٢]، ومأخذه التفسير بالمثال. الوجه العاشر: الحلال. ودل عليه قوله تعالى: {هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ} [هود: ٧٨]، ومأخذه تفسير الشيء بنتيجته لأن نتيجة الطهارة في الآية الحلال، ويجوز أن يكون مأخذه السياق القرآني. الوجه الحادي عشر: طهارة القلب من الريبة. ودل عليه قوله تعالى: {ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ} [البقرة: ٢٣٢]. وقوله تعالى: {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} [الأحزاب: ٥٣]، ومأخذه التفسير باللازم لأن من لوازم الطهارة خلو القلب من الريبة، ويجوز أن يكون مأخذه السياق القرآني. الوجه الثاني عشر: التقصير. ودل عليه قوله تعالى: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [المدثر: ٤]، ومأخذه التفسير بالمثال. الوجه الثالث عشر: الطهارة من الفاحشة. ودل عليه قوله تعالى: {يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ} [آل عمران: ٤٢]، ومأخذه التفسير بالمثال.
→ prev 862 / 979 next ←