861 · ص861
نتيجة الدراسة:
تحصل من تلك الدراسة صحة ثلاثة عشر وجها هي:
الوجه الأول: انقطاع دم الحيض. ودل عليه قوله تعالى: {وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ} [البقرة: ٢٢٢]، ومأخذه التفسير باللازم لأن من لوازم الطهارة هنا انقطاع الدم، ويجوز أن يكون مأخذه السياق القرآني.
الوجه الثاني: الاغتسال. ودل عليه قوله تعالى: {فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ} [البقرة: ٢٢٢]. وقوله تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا} [المائدة: ٦]. وشهد له حديث عائشة رضي الله عنها، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ كما قال الخليل.
الوجه الثالث: الاستنجاء بالماء. ودل عليه قوله تعالى: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} [براءة: ١٠٨]. وشهد له حديث أبي أيوب الأنصاري وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك، ومأخذه سبب النزول.
الوجه الرابع: الطهارة من جميع الأحداث والأقذار. ودل عليه قوله تعالى: {وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ} [الأنفال: ١١]، ومأخذه المعنى الأصلي للفظ في اللغة؛ كما قال ابن فارس.
الوجه الخامس: السلامة من سائر المستقذرات. ودل عليه قوله تعالى: {وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ} [البقرة: ٢٥].وقوله تعالى: {وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ} [آل عمران: ١٥]، ومأخذه المعنى الأصلي للفظ في اللغة؛ كما قال ابن فارس.
الوجه السادس: التنزه عن إتيان الرجال. ودل عليه قوله تعالى: {أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} [النمل: ٥٦]، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه السابع: الطهارة من الذنوب. ودل عليه قوله تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} [براءة: ١٠٣].ودل عليه قوله تعالى: {فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ} [المجادلة: ١٢]، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ كما قال الخليل.
الوجه الثامن: الطهارة من الأوثان. ودل عليه قوله تعالى: {أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ} [البقرة: ١٢٥]. وقوله تعالى: {وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ} [الحج: ٢٦]، ومأخذه التفسير بالمثال.
862 · ص862
الوجه التاسع: الطهارة من الشرك. ودل عليه قوله تعالى: {مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ} [عبس: ١٤]. وقوله تعالى: {يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً} [البينة: ٢]، ومأخذه التفسير بالمثال.
الوجه العاشر: الحلال. ودل عليه قوله تعالى: {هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ} [هود: ٧٨]، ومأخذه تفسير الشيء بنتيجته لأن نتيجة الطهارة في الآية الحلال، ويجوز أن يكون مأخذه السياق القرآني.
الوجه الحادي عشر: طهارة القلب من الريبة. ودل عليه قوله تعالى: {ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ} [البقرة: ٢٣٢]. وقوله تعالى: {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} [الأحزاب: ٥٣]، ومأخذه التفسير باللازم لأن من لوازم الطهارة خلو القلب من الريبة، ويجوز أن يكون مأخذه السياق القرآني.
الوجه الثاني عشر: التقصير. ودل عليه قوله تعالى: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [المدثر: ٤]، ومأخذه التفسير بالمثال.
الوجه الثالث عشر: الطهارة من الفاحشة. ودل عليه قوله تعالى: {يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ} [آل عمران: ٤٢]، ومأخذه التفسير بالمثال.