← المكتبة ▭▭ 2 pages
الأحكام الفقهية التي قيل فيها بالنسخ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء
محمد إبراهيم بن سركند الفقه العام
A− A+
204 · ص190 · ج1
واعترض عليه بما يلي: أولاً: أن هذه الأحاديث المروية عن أبي هريرة -رضي الله عنه- كلها متكلم فيها غير الحديث الأول، وذلك على النحو التالي: -الحديث الثاني، ومما تكلم فيه: ١ - أنه حديث ضعيف ١ فلا يصح التعلق به، ولا الاستدلال ٢. ٢ - أنه يحتمل أن يكون شكاً من الراوي فلا يبقى حجة ٣. ٣ - أن هذا حديث ضعيف فلا يعارض الحديث الصحيح ٤ المتفق على صحته في الأمر بتسبيع الغسل ٥. -الحديث الثالث، وتكلم فيه: بأنه حديث مختلف في رفعه ٦ ووقفه ٧ على أبي هريرة -رضي الله عنه-
١ الحديث الضعيف هو: كل حديث لم يجتمع فيه صفات الحديث الصحيح ولا صفات الحديث الحسن. علوم الحديث لابن الصلاح ص ٦٢؛ وانظر تقريب النواوي وشرحه تدريب الراوي للسيوطي ١/ ١٧٩. ٢ انظر الكلام عليه عند تخريجه. ٣ انظر: التعليقة الكبرى لأبي الطيب الطبري ٢/ ١٥٤. ٤ الحديث الصحيح هو الحديث المسند الذي يتصل إسناده بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط إلى منتهاه، ولا يكون شاذا ولا معللا. انظر: علوم الحديث لابن الصلاح ص ٢٤؛، الباعث الحثيث في اختصار علوم الحديث لابن كثير ص ٦. ٥ انظر: التنبيه على مشكلات الهداية ١/ ٣٦٤. ٦ الحديث المرفوع هو: ما أضيف إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- خاصة. انظر: معرفة علوم الحديث ص ٦٦؛ تقريب النواوي مع شرحه تدريب الراوي ١/ ١٨٣. ٧ الحديث الموقوف هو: ما يروى عن الصحابة -رضي الله عنهم- من أقوالهم وأفعالهم، ونحوها فيوقف عليهم ولا يتجاوز به إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. انظر: معرفة علوم الحديث ص ٦٧؛ تقريب النواوي وشرحه تدريب الراوي ١/ ١٨٤.
→ prev 204 / 2721 next ←