2234 · ص2275 · ج4
أمضيناه عليهم، فأمضاه عليهم) ١.
وعن طاوس، أن أبا الصهباء ٢ قال لابن عباس: (أتعلم أنما كانت الثلاث تجعل واحدة على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر، وثلاثاً من إمارة عمر؟ فقال ابن عباس: نعم) ٣.
وفي رواية عنه أن أبا الصهباء قال لابن عباس: (هات من هناتك ٤. ألم يكن الطلاق الثلاث على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر واحدة؟ فقال: قد كان ذلك. فلما كان في عهد عمر تتابع الناس في الطلاق، فأجازه عليهم) ٥.
ثانياً: عن ابن عباس-رضي الله عنهما-قال: طلق ركانة بن عبد يزيد ٦،
١ أخرجه مسلم في صحيحه ٥/ ٤٠٨، كتاب الطلاق، باب طلاق الثلاث، ح (١٤٧٢) (١٥).
٢ هو: صُهيب، أبو الصهباء البكري البصري، مولى ابن عباس -رضي الله عنه-، صدوق، روى عن ابن عباس، وابن مسعود، وغيرهما، وروى عنه: سعيد بن جبير، وطاوس، وغيرهما. انظر: تهذيب التهذيب ٤/ ٤٠٣؛ التقريب ١/ ٤٤١.
٣ أخرجه مسلم في صحيحه ٥/ ٤٠٨، كتاب الطلاق، باب طلاق الثلاث، ح (١٤٧٢) (١٦).
٤ هناتك أي من كلماتك. النهاية في غريب الحديث ٢/ ٩١٦.
٥ أخرجه مسلم في صحيحه ٥/ ٤٠٩، كتاب الطلاق، باب طلاق الثلاث، ح (١٤٧٢) (١٧).
٦ هو: ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف، المطلبي، أسلم في الفتح، وروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وروى عنه نافع بن عجير، وغيره، وتوفي بالمدينة في خلافة معاوية -رضي الله عنه-، وقيل في خلافة عثمان -رضي الله عنه-. انظر: تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٦؛ الإصابة ١/ ٥٩٦؛ التقريب ١/ ٣٠٣.