969 · ص986 · ج2
والحمار والمرأة، فقالت عائشة: (شبهتمونا بالحمر والكلاب، والله لقد رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي وإني على السرير بينه وبين القبلة مضطجعة فتبدو لي الحاجة فأكره أن أجلس فأوذيَ النبي -صلى الله عليه وسلم- فانسل من عند رجليه) ١.
وفي رواية عنها -رضي الله عنها- قالت: (لقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقوم فيصلي من الليل وإني لمعترضة بينه وبين القبلة على فراش أهله) ٢.
ثانياً: عن ميمونة -رضي الله عنها- قالت: (كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي وأنا حذاءه وأنا حائض، وربما أصابني ثوبه إذا سجد، قالت: وكان يصلي على الخُمْرَة ٣ ٤.
ثالثاً: عن ابن عباس -رضي الله عنه- قال: (أقبلت راكباً على حمار أتان ٥، وأنا
١ أخرجه البخاري في صحيحه ص ١٠٨، كتاب الصلاة، باب من قال: لا يقطع الصلاة شيء، ح (٥١٤)، ومسلم في صحيحه ٢/ ١٧٠، كتاب الصلاة، باب سترة المصلي، ح (٥١٢) (٢٧٠).
٢ أخرجه البخاري في صحيحه ص ١٠٨، كتاب الصلاة، باب من قال: لا يقطع الصلاة شيء، ح (٥١٥).
٣ الخمرة: هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير، أو نسيجة خوص، ونحوه من النبات. انظر: النهاية في غريب الحديث ١/ ٥٣١.
٤ أخرجه البخاري في صحيحه ص ٨٣، كتاب الصلاة، باب إذا أصاب ثوب المصلي امرأته إذا سجد، ح (٣٧٩)، ومسلم في صحيحه ٢/ ١٧١، كتاب الصلاة، باب سترة المصلي، ح (٥١٣) (٢٧٣).
٥ الأتان الأنثى من الحمير. انظر: مختار الصحاح ص ٤؛ المصباح المنير ص ٣.