793 · ص793
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير ١.
الآية الثانية: قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ} [فصلت: ٤١].
وقال به من السلف: قتادة ٢.
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وابن كثير ٣.
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه الثامن: التوراة.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ} [آل عمران: ٦٥].
وقال به من السلف: قتادة، ومجاهد ٤.
وذكره من المفسرين: ابن جرير، والزَّمخشري ٥.
والصحيح في معنى (أهل الكتاب) هنا أنهم اليهود والنصارى فيكون المراد بالكتاب التوراة والإنجيل؛ وذلك لأمرين:
- أن سياق الآية جلي في الكتابين وتمام الآية قوله تعالى: {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} [آل عمران: ٦٥].
١ جامع البيان ٢٣/ ١٨٦. معاني القرآن وإعرابه ٤/ ٣٢٩. معاني القرآن للنحاس ٦/ ١٠٧. معالم التنزيل ١١١٣. الكشاف ٤/ ٩٢. المحرر الوجيز ٤/ ٥٠٢. الجامع لأحكام القرآن ١٥/ ١٢٦. البحر المحيط ٩/ ١٥٣. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٥/ ٣٧٩.
٢ جامع البيان ٢٤/ ١٥٣.
٣ معاني القرآن للفراء ٣/ ١٩. جامع البيان ٢٤/ ١٥٣. معاني القرآن وإعرابه ٤/ ٣٨٨. معاني القرآن للنحاس ٦/ ٢٧٥. معالم التنزيل ١١٥٣. الكشاف ٤/ ٢٠٧. المحرر الوجيز ٥/ ١٩. الجامع لأحكام القرآن ١٥/ ٢٣٩. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٥/ ٤٨٦.
٤ جامع البيان ٣/ ٣٩٠.
٥ جامع البيان ٣/ ٣٩٠. الكشاف ١/ ٣٩٨.
794 · ص794
أن عامة المفسرين يذكرون اليهود والنصارى؛ ومنهم: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير ١.
قال ابن عطية: «والصحيح أن جميع المتأولين إنما نحوا منحى واحدا، وأن الآية في اليهود والنصارى وألفاظ الآية تعطي ذلك» ٢.
الآية الثانية: قوله تعالى: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ} [المائدة: ١٥].
وذكره من المفسرين: ابن عطية، وأبو حيان.
والصحيح في هذه أن الكتاب هو القرآن وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية ومال إليه بظاهر اللفظ، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير ٣.
وسبب التصحيح ظهوره من سياق الآية في قوله تعالى: {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ} [المائدة: ١٥]. ولو مثل ابن الجوزي بلفظ الكتاب المتقدم من الآية لصح به الوجه.
وبهذا يعود لفظ الباب في المثال الثاني للوجه الذي قبله وهو القرآن.
ويكون مسمى هذا الوجه بالمثال الأول: التوراة والإنجيل.
الوجه التاسع: الإنجيل.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} [آل عمران: ٦٤].
١ جامع البيان ٣/ ٣٩٠. معاني القرآن وإعرابه ١/ ٤٢٦. معالم التنزيل ٢١٤. الكشاف ١/ ٣٩٨. المحرر الوجيز ١/ ٤٥٠. الجامع لأحكام القرآن ٤/ ٦٩. البحر المحيط ٣/ ١٩٧. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٣/ ٥١.
٢ المحرر الوجيز ١/ ٤٥٠.
٣ جامع البيان ٦/ ٢١٠. معالم التنزيل ٣٦٧. الكشاف ١/ ٦٥١. المحرر الوجيز ٢/ ١٧١. الجامع لأحكام القرآن ٦/ ٧٩. البحر المحيط ٤/ ٢٠٨. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٢/ ٥٠٥.