161 · ص146 · ج1
فإنه صريح في نسخ النهي عن الأمور المذكورة ١.
ب- أن يكون لفظ النص يتضمن التنبيه على النسخ ٢.
مثاله: نسخ الإمساك في البيوت المذكور في قوله تعالى: {وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا} ٣. بحد الزنى المذكور في قوله تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} ٤.
فقوله: {أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا} تنبيه على عدم الاستدامة في الإمساك ٥.
ثانياً: إجماع الأمة على أن هذا الحكم منسوخ، وأن ناسخه متأخر ٦.
١ انظر: مسلم الثبوت وشرحه فواتح الرحموت ٢/ ١١٤؛ الاعتبار ص ٥٦؛ المنهاج شرح صحيح مسلم ٤/ ٢٩١.
٢ انظر: قواطع الأدلة ١/ ٤٣٧؛ البحر المحيط ٥/ ٣١٨.
٣ سورة النساء، الآية (١٥).
٤ سورة النور، الآية (٢).
٥ انظر: قواطع الأدلة ١/ ٤٣٧؛ البحر المحيط ٥/ ٣١٨.
٦ انظر: مسلم الثبوت مع شرحه فواتح الرحموت ٢/ ١١٤؛ قواطع الأدلة ١/ ٤٣٨؛ الاعتبار ص ٥٧؛ البحر المحيط ٥/ ٣١٩؛ روضة الناظر ١/ ١٥٧؛ مجموع الفتاوى ٢٨/ ١١٢؛ شرح الكوكب المنير ٣/ ٥٦٥؛ إرشاد
الفحول ٢/ ٨٥.