← المكتبة ▭▭ 2 pages
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
112 · ص158
الكَاذِبَيْنِ ١»، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ٢. [المتروك والمنكر] (وَ) القِسْمُ (الثَّانِي) مِنْ أَقْسَامِ المَرْدُودِ، وَهُوَ مَا يَكُونُ بِسَبَبِ تُهَمَةِ الرَّاوِي بِالكَذِبِ، هُوَ: (المَتْرُوكُ). (وَالثَّالِثُ: المُنْكَرُ؛ عَلَى رَأْيِ) مَنْ لَا يَشْتَرِطُ فِي المُنْكَرِ قَيْدَ المُخَالَفَةِ. (وَكَذَا ٣ الرَّابِعُ وَالخَامِسُ)، فَمَنْ فَحُشَ غَلَطُهُ، أَوْ كَثُرَتْ غَفْلَتُهُ ٤، أَوْ ظَهَرَ فِسْقُهُ؛ فَحَدِيثُهُ مُنْكَرٌ. (ثُمَّ الوَهْمُ)؛ وَهُوَ القِسْمُ السَّادِسُ - وَإِنَّمَا أُفْصِحَ ٥ بِهِ لِطُولِ الفَصْلِ -، (إِنِ اطُّلِعَ عَلَيْهِ) أَيْ: عَلَى الوَهْمِ (بِالقَرَائِنِ) الدَّالَّةِ عَلَى وَهْمِ رَاوِيهِ ٦ مِنْ وَصْلِ مُرْسَلٍ أَوْ مُنْقَطِعٍ، أَوْ إِدْخَالِ حَدِيثٍ فِي حَدِيثٍ، أَوْ نَحْوِ ٧ ذَلِكَ مِنَ الأَشْيَاءِ القَادِحَةِ. [المعلل] وَتَحْصُلُ ٨ مَعْرِفَةُ ذَلِكَ: بِكَثْرَةِ التَّتَبُّعِ، (وَجَمْعِ الطُّرُقِ؛ فَـ) هَذَا ٩ هُوَ: (المُعَلَّلُ)؛ وَهُوَ مِنْ أَغْمَضِ أَنْوَاعِ عُلُومِ الحَدِيثِ
١ في ب، ط: «الكذابين». ٢ في مقدِّمة صحيحه (١/ ٩) رقم (١). وفي حاشية أ، ل - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك». ٣ في ز: «وكذلك». ٤ «أَوْ كَثُرَتْ غَفْلَتُهُ» ليست في أ. ٥ في ب: «أَفصح» بفتح الهمزة، والمثبت من هـ، و. ٦ في أ، ط: «رواية»، وفي هـ: «رواته». قال اللَّقانيُّ رحمه الله في قَضَاء الوَطَر (ص ١٠٧٤): «الظَّاهر أن ضميره للقِسم السَّادس». ٧ في د: «ونحو». ٨ في ج، د، ح: «ويحصل» بالياء، ولم ينقط في أ، ز، ي. ٩ في أ: «هذا»، وفي ج: «وهذا».
→ prev 112 / 247 next ←