99 · ص145
مِنَ المَالِكِيَّةِ: أَنَّ الرَّاوِيَ إِذَا ١ كَانَ يُرْسِلُ عَنِ الثِّقَاتِ وَغَيْرِهِمْ لَا يُقْبَلُ مُرْسَلُهُ اتِّفَاقاً ٢.
[المعضل والمنقطع]
(وَ) القِسْمُ (الثَّالِثُ) مِنْ أَقْسَامِ السَّقْطِ مِنَ الإِسْنَادِ: (إِنْ كَانَ بِاثْنَيْنِ فَصَاعِداً مَعَ التَّوَالِي: فَهُوَ المُعْضَلُ، وَإِلَّا) فَإِنْ كَانَ السَّقْطُ ٣ بِاثْنَيْنِ غَيْرِ ٤ مُتَوَالِيَيْنِ فِي مَوْضِعَيْنِ ٥ مَثَلاً؛ (فَـ) هُوَ: (المُنْقَطِعُ)، وَكَذَا إِنْ سَقَطَ وَاحِدٌ فَقَطْ، أَوْ أَكْثَرُ مِنِ اثْنَيْنِ ٦، لَكِنْ ٧ بِشَرْطِ ٨ عَدَمِ التَّوَالِي.
(ثُمَّ) إِنَّ السَّقْطَ مِنَ الإِسْنَادِ (قَدْ يَكُونُ وَاضِحاً) يَحْصُلُ الِاشْتِرَاكُ فِي مَعْرِفَتِهِ لِكَوْنِ ٩ الرَّاوِي مَثَلاً لَمْ يُعْاصِرْ مَنْ رَوَى
١ في أ: «إن».
٢ انظر: الفصول في الأصول للجصَّاص (٣/ ١٥٥)، والإشارة في معرفة الأصول للباجي (ص ٢٤٠).
و في حاشية أ - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك سماعاً، ثم بلغ قراءة»، و في حاشية ل - بخطِّه أيضاً -: «ثم بلغ قراءةً وبحثاً. كتبه: ابن حجر»، و في حاشية م - بخطِّه أيضاً -: «ثم بلغ كذلك».
٣ في و، ز: «الساقط».
٤ في ب: «غيرُ» بالضم، والمثبت من أ، د، و.
٥ في ل: «موضع».
٦ في حاشية ح: «ظ: أو أكثر من اثنَيْنِ فأكثر».
٧ في ج: «لكنَّه»، و «لَكِنْ» ليست في ح، ط، ل.
٨ في و، ز: «يشترط».
٩ في ج: «بكون»، وفي د، و، ز: «ككون». قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٤١٤): «بالباء السببية، وفي نسخة: باللام الأجلية»، وقال اللَّقانيُّ رحمه الله في قَضَاء الوَطَر (ص ٩٧٩): «(لِكَوْنِ الرَّاوِي): علَّة للاشتراك، أو حصول».