119 · ص165
النَّقْطِ؛ (فَالمُصَحَّفُ)، (وَ) إِنْ كَانَ ١ بِالنِّسْبَةِ إِلَى الشَّكْلِ؛ فَـ (المُحَرَّفُ).
وَمَعْرِفَةُ هَذَا النَّوْعِ مُهِمَّةٌ، وَقَدْ صَنَّفَ فِيهِ: العَسْكَرِيُّ ٢، وَالدَّارَقُطْنِيُّ ٣، وَغَيْرُهُمَا ٤.
وَأَكْثَرُ مَا يَقَعُ فِي المُتُونِ ٥، وَقَدْ يَقَعُ ٦ فِي الأَسْمَاءِ الَّتِي فِي الأَسَانِيدِ ٧.
[الرواية بالمعنى واختصار المتون]
(وَلَا يَجُوزُ تَعَمُّدُ تَغْيِيرِ) صُورَةِ (المَتْنِ) مُطْلَقاً، وَلَا
١ في أ زيادة: «ذلك».
٢ هو: أبو أحمد الحسن بن عبد اللَّه بن سعيد العسكري (ت ٣٨٢ هـ). سِيَر أعلام النُّبلَاء (١٦/ ٤١٣).
واسم كتابه: «تصحيفات المحدثين»، وهو مطبوع.
٣ سمَّى كتابَه الدَّارقطنيُّ، وأبو العباس الدَّانيُّ، وابن نُقْطَة، وأبو زُرْعةَ العراقيُّ، والمُصنِّف: «التصحيف».
انظر: المؤتلف والمختلف للدَّارقطني (٤/ ٢٣٠٣)، الإيماء للدَّانيِّ (٣/ ٦٢)، إكمال الإكمال لابن نُقْطَة (٢/ ٥٣٨)، المستفاد من مُبْهَمات المتن والإسناد لأبي زُرْعةَ العراقيِّ (١/ ٤٥٣)، والتَّلخيص الحَبِير لابن حَجَرٍ (٤/ ١٨٥٧).
وسمَّاه المِزِّيُّ: «التَّصحيف وأخبار المصحفين». تهذيب الكَمَال (١٩/ ٤٨٦)، (٢٥/ ١٠٧).
وسمَّاه ابن خير «تصحيف المحدِّثين». انظر: فهرسة ابن خير (ص ٢٥٦).
٤ «وَغَيْرُهُمَا» ليست في د.
وممَّن صنَّف في ذلك أيضاً الخطَّابيُّ في كتابه: «إصلاح خطأ المحدِّثين»، وهو مطبوع.
٥ «وَأَكْثَرُ مَا يَقَعُ فِي المُتُونِ» سقطت من ز.
٦ في د: «تقع».
ووقع هنا خرم في ل بمقدار لوحة.
٧ في حاشية هـ: «ثم بلغ قراءةً وتحريراً. كتبه: مؤلفه».