← المكتبة ▭▭ 2 pages
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
94 · ص140
[أقسام المردود وأسباب الرد] (ثُمَّ المَرْدُودُ) وَمُوجِبُ الرَّدِّ (إِمَّا أَنْ يَكُونَ لِسَقْطٍ) مِنْ إِسْنَادٍ، (أَوْ طَعْنٍ ١ فِي رَاوٍ عَلَى اخْتِلَافِ وُجُوهِ الطَّعْنِ، أَعَمَّ ٢ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِأَمْرٍ يَرْجِعُ إِلَى دِيَانَةِ الرَّاوِي أَوْ إِلَى ضَبْطِهِ. [المعلّق] (فَالسَّقْطُ: إِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ مَبَادِئِ السَّنَدِ مِنْ) تَصَرُّفِ (مُصَنِّفٍ، أَوْ: مِنْ آخِرِهِ) أَيِ: الإِسْنَادِ (بَعْدَ التَّابِعِيِّ ٣، أَوْ ٤ غَيْرِ ذَلِكَ؛ فَالأَوَّلُ: المُعَلَّقُ) سَوَاءٌ كَانَ السَّاقِطُ وَاحِداً ٥ أَمْ ٦ أَكْثَرَ. [العلاقة بين المعلق والمعضل] وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ المُعْضَلِ الآتِي ذِكْرُهُ عُمُومٌ وَخُصُوصٌ مِنْ وَجْهٍ، فَمِنْ حَيْثُ تَعْرِيفُ المُعْضَلِ بِأَنَّهُ ٧ سَقَطَ مِنْهُ ٨ اثْنَانِ فَصَاعِداً؛ يَجْتَمِعُ مَعَ بَعْضِ صُوَرِ المُعَلَّقِ، وَمِنْ حَيْثُ تَقْيِيدُ المُعَلَّقِ بِأَنَّهُ مِنْ تَصَرُّفِ مُصَنِّفٍ مِنْ مَبَادِئِ السَّنَدِ؛ يَفْتَرِقُ مِنْهُ ٩؛ إِذْ هُوَ أَعَمُّ مِنْ ذَلِكَ ١٠.
١ في ج: «لطعن». ٢ في ب، د: «أعمُّ» بالرَّفع، والمثبت من ك. ٣ في ز: «التابع». ٤ في ب زيادة: «من». ٥ في هـ: «واحد». ٦ في أ، د، ك، ل: «أو». ٧ في ج، ي زيادة: «ما». ٨ في ي: «من إسناده» بدل: «مِنْهُ». قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٣٩٢): «(بأنه سقط منه) أي: من إسناده». ٩ «مِنْهُ» سقطت من ي. ١٠ أي: المعضَل أعمُّ من ذلك؛ إذ يُستعمَل فيما إذا كان السَّقط أثناء السند أو من أوَّلِه، بخلاف المعلَّق فإنَّه مختَصٌّ بأوَّلِ السندِ.
→ prev 94 / 247 next ←