155 · ص201
اسْتِوَاءُ عَدَدِ الإِسْنَادِ مِنَ الرَّاوِي إِلَى آخِرِهِ) أَيِ: الإِسْنَادِ (مَعَ إِسْنَادِ أَحَدِ المُصَنِّفِينَ).
كَأَنْ ١ يَرْوِيَ النَّسَائِيُّ - مَثَلاً - حَدِيثاً يَقَعُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيهِ ٢ أَحَدَ عَشَرَ نَفْساً، فَيَقَعُ لَنَا ذَلِكَ الحَدِيثُ بِعَيْنِهِ بِإِسْنَادٍ آخَرَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ٣؛ يَقَعُ بَيْنَنَا فِيهِ ٤ وَبَيْنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ٥ أَحَدَ ٦ عَشَرَ نَفْساً، فَنُسَاوِي ٧ النَّسَائِيَّ مِنْ حَيْثُ العَدَدُ، مَعَ قَطْعِ النَّظَرِ عَنْ مُلَاحَظَةِ ذَلِكَ الإِسْنَادِ الخَاصِّ.
[المصافحة]
(وَ) فِيهِ؛ أَيِ: العُلُوِّ النِّسْبِيِّ أَيْضاً (المُصَافَحَةُ؛ وَهِيَ: الِاسْتِوَاءُ مَعَ تِلْمِيذِ ذَلِكَ المُصَنِّفِ) عَلَى الوَجْهِ المَشْرُوحِ أَوَّلاً.
وَسُمِّيَتْ ٨ مُصَافَحَةً لِأَنَّ العَادَةَ جَرَتْ فِي الغَالِبِ بِالمُصَافَحَةِ بَيْنَ مَنْ تَلَاقَيَا، وَنَحْنُ ٩ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ كَأَنَّا ١٠ لَقِينَا النَّسَائِيَّ، فَكَأَنَّا صَافَحْنَاهُ.
١ في ج: «كما».
٢ «فِيهِ» ليست في د.
٣ «فَيَقَعُ لَنَا ذَلِكَ الحَدِيثُ بِعَيْنِهِ بِإِسْنَادٍ آخَرَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم» سقط من د.
٤ «فِيهِ» ليست في هـ، و، ز، ط، م.
٥ «يَقَعُ بَيْنَنَا فِيهِ وَبَيْنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم» سقطت من ك.
٦ في ط: «إحدى»، وفي ك: «بأحد».
٧ في ب: «فيساوي».
٨ في هـ، ز: «سميت».
٩ في ي: «فنحن»، وفي نسخة على حاشيتها: «ونحن».
١٠ في ب: «كأنما».