159 · ص205
الرَّاوِي، وَمِنْهُ مَا يَعُودُ الضَّمِيرُ فِيهِ عَلَى أَبِيهِ، وَبَيَّنَ ذَلِكَ وَحَقَّقَهُ، وَخَرَّجَ فِي ١ كُلِّ تَرْجَمَةٍ حَدِيثاً مِنْ مَرْوِيِّهِ ٢.
وَقَدْ لَخَّصْتُ كِتَابَهُ ٣ المَذْكُورَ، وَزِدْتُ ٤ عَلَيْهِ تَرَاجِمَ كَثِيرَةً جِدّاً ٥، وَأَكْثَرُ مَا وَقَعَ فِيهِ: مَا تَسَلْسَلَتْ فِيهِ الرِّوَايَةُ ٦ عَنِ الآبَاءِ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ أَباً ٧.
[السابق واللاحق]
(وَإِنِ اشْتَرَكَ اثْنَانِ عَنْ شَيْخٍ، وَتَقَدَّمَ مَوْتُ أَحَدِهِمَا) عَلَى الآخَرِ؛ (فَهُوَ: السَّابِقُ وَاللَّاحِقُ ٨.
وَأَكْثَرُ مَا وَقَفْنَا عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ مَا بَيْنَ الرَّاوِيَيْنِ ٩ فِيهِ فِي الوَفَاةِ مِئَةٌ وَخَمْسُونَ سَنَةً، وَذَلِكَ أَنَّ الحَافِظَ السِّلَفِيَّ ١٠ سَمِعَ مِنْهُ
١ في أ، ب: «من».
٢ واسمه: «الوشي المعلم فيمن روى عن أبيه عن جدِّه عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم». انظر: ذيل التَّذكرة للحسيني (ص ٢٩)، والشَّذا الفَيَّاح للأَبْناسيِّ (٢/ ٥٦٧)، والتَّقييد والإيضاح للعراقيِّ (ص ٣٤٨)، وهو مفقود.
٣ «كَتَابَهُ» سقطت من ب.
٤ في ط: «فزدت».
٥ واسمه: «علم الوشي فيمن يروي عن أبيه عن جده». انظر: الجواهر والدُّرر (٢/ ٦٨٠).
٦ في أ، ب: «الرواة».
٧ وهو ما رواه السَّمعانيُّ في «الذَّيل»، وقد ساق إسناده العراقيُّ ثم قال عَقِبَه: «وهذا أكثر ما وقع لنا في عدة التَّسلسل بالآباء». انظر: شرح التَّبصرة والتَّذكرة للعراقيِّ (٢/ ١٩٢).
وفي حاشية أ - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك»، وفي حاشية م - بخطِّه أيضاً -: «ثم بلغ قراءة عليّ».
٨ وقد ألَّف فيه الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي كتاباً سمَّاه: «السابق واللاحق في تباعد ما بين وفاة راويين عن شيخٍ واحدٍ»، وهو مطبوع.
٩ في ك: «الروايتين».
١٠ هو: أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السِّلَفيُّ الأصبهاني، الحافظ (ت ٥٧٦ هـ). سِيَر أعلام النُّبلَاء (٢١/ ٥).