← المكتبة ▭▭ 2 pages
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
41 · ص87
فَإِذَا جَمَعَ ١ هَذِهِ الشُّرُوطَ الأَرْبَعَةَ؛ وَهِيَ: [شروط المتواتر] عَدَدٌ كَثِيرٌ ٢ أَحَالَتِ العَادَةُ تَوَاطُؤَهُمْ ٣ أَوْ تَوَافُقَهُمْ ٤ عَلَى الكَذِبِ ٥. رَوَوْا ذَلِكَ عَنْ مِثْلِهِمْ مِنَ الِابْتِدَاءِ إِلَى الِانْتِهَاءِ ٦. وَكَانَ مُسْتَنَدُ انْتِهَائِهِمُ ٧ الحِسَّ. وَانْضَافَ إِلَى ذَلِكَ أَنْ يَصْحَبَ ٨ خَبَرَهُمْ ٩ إِفَادَةُ ١٠ العِلْمِ لِسَامِعِهِ؛ فَهَذَا هُوَ المُتَوَاتِرُ. وَمَا تَخَلَّفَتْ إِفَادَةُ العِلْمِ عَنْهُ: كَانَ مَشْهُوراً فَقَطْ؛ فَكُلُّ مُتَوَاتِرٍ مَشْهُورٌ، مِنْ غَيْرِ عَكْسٍ. وَقَدْ يُقَالُ: إِنَّ الشُّرُوطَ الأَرْبَعَةَ إِذَا حَصَلَتِ اسْتَلْزَمَتْ حُصُولَ العِلْمِ! وَهُوَ كَذَلِكَ فِي الغَالِبِ؛ لَكِنْ قَدْ يَتَخَلَّفُ ١١ عَنِ البَعْضِ لِمَانِعٍ.
١ في أ: «اجتمع». ٢ في هـ زيادة: «قد». ٣ في أ، د، ح، ط، ي: «تواطيهم»، وفي ك: «تواطِئهم» بهمزة. ٤ في ب، ج، ح: «وتوافُقَهُم». ٥ في ط: «على الكَذِبِ أو توافُقَهُم» بتقديم وتأخير. ٦ في نسخة على حاشية ل: «من المبتدى إلى المنتهى». ٧ في أ: «إثباتهم»، وفي هـ: «إنْبائهم». ٨ في ل: «تصحب». ٩ في ب: «خبرُهم» بالرَّفع، والمثبت من ج، هـ، ح، ك. قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ١٧٣): «بالنَّصب على المفعولية، والفاعلُ قولُه: (إِفَادَةُ العِلْمِ لِسَامِعِهِ)». ١٠ في أ، ب، ط: «إفادةَ» بالنَّصب، والمثبت من ج، هـ، ح. ١١ في ك: «تتخلَّف»، وفي ل: بالياء والتاء.
→ prev 41 / 247 next ←