41 · ص87
فَإِذَا جَمَعَ ١ هَذِهِ الشُّرُوطَ الأَرْبَعَةَ؛ وَهِيَ:
[شروط المتواتر]
عَدَدٌ كَثِيرٌ ٢ أَحَالَتِ العَادَةُ تَوَاطُؤَهُمْ ٣ أَوْ تَوَافُقَهُمْ ٤ عَلَى الكَذِبِ ٥.
رَوَوْا ذَلِكَ عَنْ مِثْلِهِمْ مِنَ الِابْتِدَاءِ إِلَى الِانْتِهَاءِ ٦.
وَكَانَ مُسْتَنَدُ انْتِهَائِهِمُ ٧ الحِسَّ.
وَانْضَافَ إِلَى ذَلِكَ أَنْ يَصْحَبَ ٨ خَبَرَهُمْ ٩ إِفَادَةُ ١٠ العِلْمِ لِسَامِعِهِ؛ فَهَذَا هُوَ المُتَوَاتِرُ.
وَمَا تَخَلَّفَتْ إِفَادَةُ العِلْمِ عَنْهُ: كَانَ مَشْهُوراً فَقَطْ؛ فَكُلُّ مُتَوَاتِرٍ مَشْهُورٌ، مِنْ غَيْرِ عَكْسٍ.
وَقَدْ يُقَالُ: إِنَّ الشُّرُوطَ الأَرْبَعَةَ إِذَا حَصَلَتِ اسْتَلْزَمَتْ حُصُولَ العِلْمِ! وَهُوَ كَذَلِكَ فِي الغَالِبِ؛ لَكِنْ قَدْ يَتَخَلَّفُ ١١ عَنِ البَعْضِ لِمَانِعٍ.
١ في أ: «اجتمع».
٢ في هـ زيادة: «قد».
٣ في أ، د، ح، ط، ي: «تواطيهم»، وفي ك: «تواطِئهم» بهمزة.
٤ في ب، ج، ح: «وتوافُقَهُم».
٥ في ط: «على الكَذِبِ أو توافُقَهُم» بتقديم وتأخير.
٦ في نسخة على حاشية ل: «من المبتدى إلى المنتهى».
٧ في أ: «إثباتهم»، وفي هـ: «إنْبائهم».
٨ في ل: «تصحب».
٩ في ب: «خبرُهم» بالرَّفع، والمثبت من ج، هـ، ح، ك. قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ١٧٣): «بالنَّصب على المفعولية، والفاعلُ قولُه: (إِفَادَةُ العِلْمِ لِسَامِعِهِ)».
١٠ في أ، ب، ط: «إفادةَ» بالنَّصب، والمثبت من ج، هـ، ح.
١١ في ك: «تتخلَّف»، وفي ل: بالياء والتاء.