← المكتبة ▭▭ 2 pages
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
134 · ص180
أَحَدُ الجَانِبَيْنِ مِنَ الِاحْتِمَالَيْنِ المَذْكُورَيْنِ، وَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ الحَدِيثَ مَحْفُوظٌ، فَارْتَقَى مِنْ دَرَجَةِ التَّوَقُّفِ إِلَى دَرَجَةِ القَبُولِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ١. وَمَعَ ٢ ارْتِقَائِهِ إِلَى دَرَجَةِ القَبُولِ ٣؛ فَهُوَ ٤ مُنْحَطٌّ عَنْ رُتْبَةِ ٥ الحَسَنِ لِذَاتِهِ، وَرُبَّمَا تَوَقَّفَ بَعْضُهُمْ عَنْ إِطْلَاقِ اسْمِ الحَسَنِ عَلَيْهِ. وَقَدِ انْقَضَى مَا يَتَعَلَّقُ بِالمَتْنِ مِنْ حَيْثُ القَبُولُ وَالرَّدُّ ٦. [أقسام الحديث باعتبار منتهى إسناده] (ثُمَّ الإِسْنَادُ)؛ وَهُوَ «الطَّرِيقُ المُوصِلَةُ ٧ إِلَى المَتْنِ». [المرفوع وأنواعه] وَالمَتْنُ هُوَ «غَايَةُ مَا يَنْتَهِي إِلَيْهِ الإِسْنَادُ مِنَ الكَلَامِ»؛ وَهُوَ ٨: (إِمَّا أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) وَيَقْتَضِي لَفْظُهُ - إِمَّا (تَصْرِيحاً ٩ أَوْ حُكْماً) - أَنَّ المَنْقُولَ ١٠ بِذَلِكَ الإِسْنَادِ (مِنْ قَوْلِهِ) صلى الله عليه وسلم، (أَوْ) مِنْ (فِعْلِهِ، أَوْ) مِنْ (تَقْرِيرِهِ).
١ «وَاللَّهُ أَعْلَمُ» ليست في هـ، و، ز، ل. ٢ في ب: «ومَن». ٣ في ل: «المقبول». ٤ في ي: «هو». ٥ في أ، ي: «درجة». ٦ في حاشية أ - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ قراءة بحث عليَّ»، وفي حاشية د، و، م - بخطِّه أيضاً -: «ثم بلغ كذلك». ٧ في أ: «الموصل». ٨ في ل كتب فوق كلمة «هو»: نسخة. ٩ في أ: «صريحاً». ١٠ في أ: «المقول».
→ prev 134 / 247 next ←