134 · ص180
أَحَدُ الجَانِبَيْنِ مِنَ الِاحْتِمَالَيْنِ المَذْكُورَيْنِ، وَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ الحَدِيثَ مَحْفُوظٌ، فَارْتَقَى مِنْ دَرَجَةِ التَّوَقُّفِ إِلَى دَرَجَةِ القَبُولِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ١.
وَمَعَ ٢ ارْتِقَائِهِ إِلَى دَرَجَةِ القَبُولِ ٣؛ فَهُوَ ٤ مُنْحَطٌّ عَنْ رُتْبَةِ ٥ الحَسَنِ لِذَاتِهِ، وَرُبَّمَا تَوَقَّفَ بَعْضُهُمْ عَنْ إِطْلَاقِ اسْمِ الحَسَنِ عَلَيْهِ.
وَقَدِ انْقَضَى مَا يَتَعَلَّقُ بِالمَتْنِ مِنْ حَيْثُ القَبُولُ وَالرَّدُّ ٦.
[أقسام الحديث باعتبار منتهى إسناده]
(ثُمَّ الإِسْنَادُ)؛ وَهُوَ «الطَّرِيقُ المُوصِلَةُ ٧ إِلَى المَتْنِ».
[المرفوع وأنواعه]
وَالمَتْنُ هُوَ «غَايَةُ مَا يَنْتَهِي إِلَيْهِ الإِسْنَادُ مِنَ الكَلَامِ»؛ وَهُوَ ٨: (إِمَّا أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) وَيَقْتَضِي لَفْظُهُ - إِمَّا (تَصْرِيحاً ٩ أَوْ حُكْماً) - أَنَّ المَنْقُولَ ١٠ بِذَلِكَ الإِسْنَادِ (مِنْ قَوْلِهِ) صلى الله عليه وسلم، (أَوْ) مِنْ (فِعْلِهِ، أَوْ) مِنْ (تَقْرِيرِهِ).
١ «وَاللَّهُ أَعْلَمُ» ليست في هـ، و، ز، ل.
٢ في ب: «ومَن».
٣ في ل: «المقبول».
٤ في ي: «هو».
٥ في أ، ي: «درجة».
٦ في حاشية أ - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ قراءة بحث عليَّ»، وفي حاشية د، و، م - بخطِّه أيضاً -: «ثم بلغ كذلك».
٧ في أ: «الموصل».
٨ في ل كتب فوق كلمة «هو»: نسخة.
٩ في أ: «صريحاً».
١٠ في أ: «المقول».