← المكتبة ▭▭ 2 pages
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
189 · ص235
(خَاتِمَةٌ ١ [طبقات الرواة] وَمِنَ المُهِمِّ) عِنْدَ المُحَدِّثِينَ ٢: (مَعْرِفَةُ طَبَقَاتِ الرُّوَاةِ). وَفَائِدَتُهُ: الأَمْنُ مِنْ تَدَاخُلِ المُشْتَبِهِينَ، وَإِمْكَانُ الِاطِّلَاعِ عَلَى تَبْيِينِ التَّدْلِيسِ ٣، وَالوُقُوفُ عَلَى حَقِيقَةِ المُرَادِ مِنَ العَنْعَنَةِ. [تعريف الطبقة] وَالطَّبَقَةُ فِي اصْطِلَاحِهِمْ: «عِبَارَةٌ عَنْ جَمَاعَةٍ اشْتَرَكُوا فِي السِّنِّ وَلِقَاءِ المَشَايِخِ». وَقَدْ يَكُونُ الشَّخْصُ ٤ الوَاحِدُ مِنْ طَبَقَتَيْنِ بِاعْتِبَارَيْنِ؛ كَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فَإِنَّهُ مِنْ حَيْثُ ثُبُوتُ صُحْبَتِهِ لِلنَّبِيِّ ٥ صلى الله عليه وسلم: يُعَدُّ ٦ فِي ٧ طَبَقَةِ العَشَرَةِ مَثَلاً، وَمِنْ حَيْثُ صِغَرُ السِّنِّ: يُعَدُّ فِي طَبَقَةٍ بَعْدَهُمْ ٨. فَمَنْ نَظَرَ إِلَى الصَّحَابَةِ بِاعْتِبَارِ الصُّحْبَةِ جَعَلَ الجَمِيعَ طَبَقَةً وَاحِدَةً؛ كَمَا صَنَعَ ابْنُ حِبَّانَ ٩، وَغَيْرُهُ ١٠، وَمَنْ نَظَرَ إِلَيْهِمْ ١١
١ مكانها بياض في ط. ٢ في ك: «المحققين». ٣ في هـ، و، ز: «المدلسين»، وفي ج، ح، ل، ونسخة على حاشية ي: «تلبيس المدلسين»، وفي نسخة على حاشية و: «المدلس». قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٧١٧): «من إضافة المصدر إلى مفعوله». ٤ «الشَّخْصُ» ليست في ك. ٥ في ج: «صحبته النبيَّ»، وفي هـ: «صحبة النبيِّ». ٦ «يُعَدُّ» سقطت من ج، هـ. ٧ في أ: «من». ٨ في ج، د، هـ، ح، ي، م، ونسخة على حاشية ل: «طبقةِ مَنْ بعدهم». ٩ في كتابيه: «الثقات»، و «مشاهير علماء الأمصار». ١٠ منهم: مسلم في «الطبقات»، وخليفة بن خياط في «الطبقات»، وغيرهما. ١١ في ك: «إليه».
→ prev 189 / 247 next ←