189 · ص235
(خَاتِمَةٌ ١
[طبقات الرواة]
وَمِنَ المُهِمِّ) عِنْدَ المُحَدِّثِينَ ٢: (مَعْرِفَةُ طَبَقَاتِ الرُّوَاةِ).
وَفَائِدَتُهُ: الأَمْنُ مِنْ تَدَاخُلِ المُشْتَبِهِينَ، وَإِمْكَانُ الِاطِّلَاعِ عَلَى تَبْيِينِ التَّدْلِيسِ ٣، وَالوُقُوفُ عَلَى حَقِيقَةِ المُرَادِ مِنَ العَنْعَنَةِ.
[تعريف الطبقة]
وَالطَّبَقَةُ فِي اصْطِلَاحِهِمْ: «عِبَارَةٌ عَنْ جَمَاعَةٍ اشْتَرَكُوا فِي السِّنِّ وَلِقَاءِ المَشَايِخِ».
وَقَدْ يَكُونُ الشَّخْصُ ٤ الوَاحِدُ مِنْ طَبَقَتَيْنِ بِاعْتِبَارَيْنِ؛ كَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فَإِنَّهُ مِنْ حَيْثُ ثُبُوتُ صُحْبَتِهِ لِلنَّبِيِّ ٥ صلى الله عليه وسلم: يُعَدُّ ٦ فِي ٧ طَبَقَةِ العَشَرَةِ مَثَلاً، وَمِنْ حَيْثُ صِغَرُ السِّنِّ: يُعَدُّ فِي طَبَقَةٍ بَعْدَهُمْ ٨.
فَمَنْ نَظَرَ إِلَى الصَّحَابَةِ بِاعْتِبَارِ الصُّحْبَةِ جَعَلَ الجَمِيعَ طَبَقَةً وَاحِدَةً؛ كَمَا صَنَعَ ابْنُ حِبَّانَ ٩، وَغَيْرُهُ ١٠، وَمَنْ نَظَرَ إِلَيْهِمْ ١١
١ مكانها بياض في ط.
٢ في ك: «المحققين».
٣ في هـ، و، ز: «المدلسين»، وفي ج، ح، ل، ونسخة على حاشية ي: «تلبيس المدلسين»، وفي نسخة على حاشية و: «المدلس». قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٧١٧): «من إضافة المصدر إلى مفعوله».
٤ «الشَّخْصُ» ليست في ك.
٥ في ج: «صحبته النبيَّ»، وفي هـ: «صحبة النبيِّ».
٦ «يُعَدُّ» سقطت من ج، هـ.
٧ في أ: «من».
٨ في ج، د، هـ، ح، ي، م، ونسخة على حاشية ل: «طبقةِ مَنْ بعدهم».
٩ في كتابيه: «الثقات»، و «مشاهير علماء الأمصار».
١٠ منهم: مسلم في «الطبقات»، وخليفة بن خياط في «الطبقات»، وغيرهما.
١١ في ك: «إليه».