← المكتبة ▭▭ 2 pages
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
84 · ص130
[العلاقة بين الشاذّ والمنكر] وَعُرِفَ بِهَذَا ١: أَنَّ بَيْنَ الشَّاذِّ وَالمُنْكَرِ ٢ عُمُوماً وَخُصُوصاً مِنْ وَجْهٍ ٣؛ لِأَنَّ بَيْنَهُمَا اجْتِمَاعاً فِي اشْتِرَاطِ المُخَالَفَةِ، وَافْتِرَاقاً فِي أَنَّ الشَّاذَّ: رِوَايَةُ ٤ ثِقَةٍ أَوْ صَدُوقٍ، وَالمُنْكَرَ: رِوَايَةُ ٥ ضَعِيفٍ ٦، وَقَدْ غَفَلَ ٧ مَنْ سَوَّى بَيْنَهُمَا ٨، وَاللَّهُ ٩ أَعْلَمُ ١٠. [المتابعات ومراتبها] (وَ) مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ مِنَ (الفَرْدِ النِّسْبِيِّ: إِنْ) وُجِدَ - بَعْدَ ظَنِّ كَوْنِهِ ١١ فَرْداً - قَدْ (وَافَقَهُ غَيْرُهُ؛ فَهُوَ المُتَابِعُ ١٢؛ بِكَسْرِ المُوَحَّدَةِ. وَالمُتَابَعَةُ عَلَى مَرَاتِبَ: إِنْ حَصَلَتْ لِلرَّاوِي نَفْسِهِ؛ فَهِيَ التَّامَّةُ. وَإِنْ حَصَلَتْ ١٣ لِشَيْخِهِ فَمَنْ ١٤ فَوْقَهُ؛ فَهِيَ القَاصِرَةُ، وَيُسْتَفَادُ مِنْهَا التَّقْوِيَةُ.
١ في ب: «من هذا». ٢ في د: «وبين المنكر». ٣ «عُمُوماً وَخُصُوصاً مِنْ وَجْهٍ» سقط من ط. ٤ في أ، ب، د، ح، ط، ل، م، ونسخة على حاشية ك: «راويه»، وفي ج: «راويةُ». ٥ في أ، ب، ح، ل، م: «راويه»، وفي ج: «راويةُ». ٦ في د: «ضعيفٌ» بالرَّفع المنوَّن. ٧ في ج: «غَفِلَ» بكسر الفاء، والمثبت من هـ، ح، ك. قال الرَّازيُّ رحمه الله في مختار الصِّحاح (ص ٢٢٨): «من باب دَخَل»، وقال اللَّقانيُّ رحمه الله في قَضَاء الوَطَر (ص ٨٥٣): «هو من باب نَصَرَ». ٨ انظر: مقدِّمة ابن الصَّلاح (ص ٨٧). ٩ في هـ، و، ز زيادة: «تعالى». ١٠ في حاشية أ - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك»، وفي حاشية ج: «ثم بلغ قراءةً وبحثاً». ١١ في ز: «بكونه». ١٢ في هـ: «التابع». قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٣٤٣): «(فَهُوَ) أي: ذلك الغير (المُتَابِعُ) أي: متابعه، أو المتابع له؛ أي: للحديث». ١٣ في أ: «حصل». ١٤ في ز: «ممن».
→ prev 84 / 247 next ←