← المكتبة ▭▭ 2 pages
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
173 · ص219
وَصُورَتُهَا: أَنْ يَدْفَعَ الشَّيْخُ أَصْلَهُ أَوْ مَا قَامَ مَقَامَهُ لِلطَّالِبِ، أَوْ يُحْضِرَ ١ الطَّالِبُ الأَصْلَ لِلشَّيْخِ، وَيَقُولَ ٢ لَهُ فِي الصُّورَتَيْنِ: هَذَا رِوَايَتِي عَنْ فُلَانٍ فَارْوِهِ عَنِّي. وَشَرْطُهُ ٣ أَيْضاً: أَنْ يُمَكِّنَهُ مِنْهُ؛ إِمَّا بِالتَّمْلِيكِ، وَإِمَّا بِالعَارِيَّةِ ٤؛ لِيَنْقُلَ مِنْهُ، وَيُقَابِلَ عَلَيْهِ، وَإِلَّا؛ إِنْ ٥ نَاوَلَهُ وَاسْتَرَدَّ ٦ فِي الحَالِ فَلَا يَتَبَيَّنُ ٧ لَهَا ٨ زِيَادَةُ مَزِيَّةٍ عَلَى الإِجَازَةِ المُعَيَّنَةِ، وَهِيَ أَنْ يُجِيزَهُ ٩ الشَّيْخُ ١٠ بِرِوَايَةِ كِتَابٍ مُعَيَّنٍ، وَيُعَيِّنَ لَهُ كَيْفِيَّةَ رِوَايَتِهِ لَهُ. وَإِذَا ١١ خَلَتِ المُنَاوَلَةُ عَنِ الإِذْنِ؛ لَمْ يُعْتَبَرْ ١٢ بِهَا عِنْدَ الجُمْهُورِ ١٣.
١ في و: «يحضرُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، هـ، ط، ك، ل. ٢ في أ، د: «ويقولُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، ل. ٣ في ط: «وشرط». قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٦٨٠): «(وَشَرْطُهُ): صيغة المصدر مرفوع على الابتدائية، والضمير إلى الأرفع، وفي نسخة: (شُرِط) بصيغة المجهول». ٤ في ك: «بالعاريَة». ٥ في نسخة على حاشيتي و، ل: «وأما إذا». ٦ في ط: «واستردَّه». ٧ في هـ: «فلا يبين». ٨ في نسخة على حاشية ل: «لهذا». ٩ في د، ز، ط: «يخبره»، ولم ينقط في هـ. ١٠ «الشَّيْخُ» ليست في أ. ١١ في هـ: «وإن». ١٢ في ل: «لم يعتدّ». ١٣ انظر: الكفاية للخطيب (ص ٣٤٦).
→ prev 173 / 247 next ←