428 · ص442
المطلب الثاني
في شرح الكلمات الغريبة والمصطلحات العلمية في القاعدتين
المثلي في اللغة: نسبة إلى المثل، وهو - بكسر الميم وسكون الثاء، وبفتحهما - بمعنى الشبه، فيقال: (هذا مِثْله ومَثَله)، كما يقال: (شِبْهه وشَبَهه) وزنا ومعنى ١.
وفي الاصطلاح: ذكر الفقهاء له عدة تعريفات، أكتفي بذكر تعريف واحد لكل مذهب:
١ - ففي المذهب الحنفي عرّفه عثمان الزيلعي بقوله: «المراد بالمثلي: المكيل والموزون والعددي المتقارب» ٢.
٢ - وفي المذهب المالكي عرّفه بعضهم بقوله: «المثلي: ما حصره كيل أو وزن أو عدد ولم تتفاوت أفراده» ٣.
٣ - وفي المذهب الشافعي عرفه بعضهم بأنه «ما حصره كيل أو وزن وجاز السلم فيه» ٤.
٤ - وفي المذهب الحنبلي عرّفه منصور البهوتي وغيره بأنه «كل مكيل أو موزون لا صناعة فيه مباحة يصح السلم فيه» ٥.
١ انظر: المصباح المنير (ص ٢١٤)، القاموس المحيط (ص ١٣٦٤).
٢ تبيين الحقائق (٥/ ٢٢٣). وانظر: بدائع الصنائع (٧/ ١٥٠)، درر الحكام (١/ ١٢١).
٣ الخرشي على مختصر خليل (٦/ ١٣٥).
٤ المنهاج مع مغني المحتاج (٢/ ٢٨١). وانظر: العزيز (٥/ ٤١٩ - ٤٢٠)، الأشباه والنظائر للسيوطي (ص ٣٦١).
٥ منتهى الإرادات (١/ ٣٧٠)، الروض المربع (١/ ٦٤٣). وانظر: كشاف القناع (٤/ ١٠٦)، مجلة الأحكام الشرعية (م ١٩٣ ص ١١٢).