← المكتبة ▭▭ صفحتان
معجم التوحيد
إبراهيم بن سعد أبا حسين العقيدة
A− A+
17 · ص118 · ج1
٢٠ - استقدام الكفار إلى جزيرة العرب انظر باب (جزيرة العرب). ٢١ - الاستقسام بالأزلام انظر باب (الكهانة). ٢٢ - الاستمداد [الدعاء] المدد: العون والنصر ١. والمراد به هنا "طلب المدد" ٢، والمستمِدُّ داعٍ يلجأ إلى من بيده المدد والمعونة، فلا يُدعى ويُطلب منه المدد إلا الله، ومن الشرك الأعظم أن يقال: (مدد يا حسين) (مدد يا محمد) (مدد يا صاحب القبر)، لأنه من دعاء الأموات والغائبين. * الدليل من الكتاب: قال الله تعالى: {قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} [الفتح: ١١]، وقال عز وجل: {قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ} [يونس: ٤٩]. وقد ردَّ الشيخ عبد الرحمن بن حسن على من ادَّعى جواز الاستمداد من
١ النهاية ٤/ ٣٠٨. ٢ مختار الصحاح (م د د).