← المكتبة ▭▭ صفحتان
معجم التوحيد
إبراهيم بن سعد أبا حسين العقيدة
A− A+
599 · ص140 · ج2
وقال ابن رجب رحمهُ اللهُ: "قال حذيفة المرعشي: "إن عبدًا يعمل على خوف لعبد سوء وإن عبدا يعمل على رجاء لعبد سوء كلاهما عندي سواء"، ومراده إذا عمل على إفراد أحدهما عن الآخر" ١. وقال القرطبي رحمهُ اللهُ: "وإن انفرد أحدهما هلك الإنسان" ٢. ويُعرف وجوب اجتماعهم بمعرفة أهمية كل واحد منهم: * أهمية الخوف: قال ابن القيم رحمهُ اللهُ: "منزلة الخوف وهي من أجل منازل الطريق وأنفعها للقلب وهي فرض على كل أحد" ٣. وقال أيضًا رحمهُ اللهُ: "قال أبو سليمان: ما فارق الخوف قلبا إلا خرب. وقال إبراهيم بن سفيان: إذا سكن الخوف القلوب أحرق مواضع الشهوات منها وطرد الدنيا عنها. وقال ذو النون: الناس على الطريق ما لم يزل عنهم الخوف، فإذا زال عنهم الخوف ضلوا عن الطريق" ٤. وقال ابن رجب رحمهُ اللهُ: " ... ولم يزل الأنبياء والصديقون والشهداء والصالحون يخافون النار ويخوفون منها" ٥. * أهمية الرجاء: قال ابن القيم رحمهُ اللهُ: "لولا رَوْح الرجاء لعطلت عبودية القلب والجوارح
١ التخويف من النار ص ٣١. ٢ جامع أحكام القرآن ٧/ ٢٢٧. ٣ مدارج السالكين ١/ ٥١١. ٤ مدارج السالكين ١/ ٥١٣. ٥ التخويف من النار ص ٢٩، ٣٠.