178 · ص105 · ج3
٢٠٤ - العقيدة*
على وزن فعيلة، جمعها: فعائل كصحيفة وصحائف، مأخوذة من العقد وهو ربط الشيء. قال ابن منظور: "العقد: نقيض الحل" ١ وأصل استعمالها من الاعتقاد.
وقال البعلي رحمه الله: "الاعتقاد من أفعال القلوب، وافتعال من عقد القلب على الشيء إذا لم يزل عنه وأصله العقد ربط الشيء بالشيء، فالاعتقاد ارتباط القلب بما انطوى عليه ولزمه" ٢.
والعقيدة: ما يدين به الإنسان، يقال: له عقيدة حسنة أي سالمة من الشك.
والعقيدة: إيمان القلب بالشيء وتصديقه به.
والعقيدة والمعتقد: "الحكم الذي لا يقبل الشك فيه لدى معتقده" ٣.
قال شيخ الإسلام رحمه الله: "الاعتقاد هو: الإقرار بالتصديق والالتزام" ٤.
* والعقيدة شرعًا: هي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره، وتسمى هذه أركان الإيمان.
قال ابن تيمية رحمه الله: "إذ الاعتقاد في أصول الدين للأمور الخبرية الثابتة التي لا تتجدد أحكامها مثل: أسماء الله وصفاته نفيًا وإثباتًا ليست مما يحدث سبب العلم
* معجم المناهي اللفظية تحت موضوع (عقيدة). وانظر بحثًا حول هذه الكلمة للأستاذ عبد الصبور شاهين في مجلة مجمع اللغة العربية بمصر ٢٢/ ٦٨ - ٧٤ لعام ١٣٨٧ هـ. الآثار الواردة في سير أعلام النبلاء د: جمال بن أحمد ١/ ٢٦.
١ لسان العرب ٣/ ٢٩٦.
٢ المطلع ص ٤٠٨.
٣ المعجم الوسيط ٢/ ٦١٤.
٤ مجموع الفتاوى ٢٢/ ١٦.