20 · ص143 · ج1
٢٥ - الأصنام
انظر باب (الصنم).
٢٦ - أصول الإيمان
الأصل: "هو ما يبنى عليه غيره" ١.
قال الشيخ ابن عثيمين: "ومن ذلك أصل الجدار وهو أساسه، وأصل الشجرة الذي يتفرع منه الأغصان قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ} [إبراهيم: ٢٤] ٢.
"والعقيدة الإسلامية" أصولها: الإيمان، بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره. وقد دلّ على هذه الأصول كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، يقول الله: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ} [البقرة: ١٧٧]، ويقول في القدر: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩) وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ} [القمر: ٤٩، ٥٠].
وفي سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - مجيبًا لجبريل حين سأله عن الإيمان: "الإيمان أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره" ٣.
وفي سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - مجيبًا لجبريل حين سأله عن الإيمان:
١ التعريفات للجرجاني، ص ٤٥.
٢ شرح ثلاثة الأصول من مجموع الفتاوى لابن عثيمين ٦/ ٣٧.
٣ سبق تخريجه.