90 · ص62 · ج2
فيكون محبوبا من وجه مبغوضا من وجه، والحكم للغالب" ١.
قال تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣١)} [آل عمران: ٣١]، قال ابن رجب: "فهذا يدل على أن محبة ما يكرهه الله وبغض ما يحبه متابعة للهوى، والموالاة على ذلك والمعاداة عليه من الشرك الخفي " ٢.
١٠٩ - العجب والحروز
انظر باب (التميمة).
١ شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي ٢/ ٥٤٧.
٢ جامع العلوم والحكم ١/ ٢١٢.