192 · ص202 · ج3
ذلك بدعة، وقد صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد" خرجه الإمام مسلم في صحيحه. . . وليس للمسلمين أن يحدثوا شيئًا من القربات لم يشرعه الله للحديث المذكور، ولقوله الله سبحانه {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} [الشورى: ٢١] " ١.
٩ - الأذان والإقامة حال وضعه في القبر ٢.
وقد سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله عن حكم الأذان والإقامة في قبر الميت عند وضعه فيه؟
فأجاب - قدس الله روحه -: "لا ريب أن ذلك بدعة ما أنزل الله بها من سلطان؛ لأن ذلك لم ينقل عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا عن أصحابه رضي الله عنهم والخير كله في اتباعهم وسلوك سبيلهم" ٣.
ومن البدع أن يبخر القبر، أو أن يفرش فيه ريحان ٤.
١٠ - الطواف بالقبر وقد تقدم في باب (الطواف بغير الكعبة).
٢٢١ - القبول المنافي للرد
من شروط (لا إله إلا الله) انظر: باب (لا إله إلا الله).
١ مجموع فتاوى ابن باز ص ٧٤٣.
٢ انظر الاقتضاء ص ١٨٣ كشاف القناع ٢/ ١٣٤ أحكام الجنائز الألباني ص ٢٥٣ رقم ٨٣، ٢٤٥ رقم ١٠٢.
٣ الفتاوى ص ٧٥٧.
٤ المدخل لابن الحاج ٣/ ٢٦٢.