← المكتبة ▭▭ صفحتان
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
788 · ص395 · ج2
أراد بالعبقري: الخالص: وقال الله تعالى: {متكئين على رَفْرَفٍ خُضْرٍ وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ} (٣٢٤) ، أراد بالرفرِف: الفُرُش، ويقال: هي البُسُط. وقال أبو عبيدة (٣٢٥) : العبقري عند العرب: البسط، وقال: البسط كلها عبقري. (٤٠٨) وقال الفراء (٣٢٦) : العبقري: الطنافس الثخان. والرفرَف: رياض الجنة. قال: ويقال: هي المحابس. وقال ابن عباس (٣٢٧) : الرفرف: رياض الجنة، عليها فضول المحابس والبسط. وقال الحسن (٣٢٨) : العبقري بسط الجنة، فاطلبوها لا أب لكم. وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس (٣٢٩) : عتاق الزَّرابيّ. وقال أبو عبيد (٣٣٠) : العبقري، نسب إلى قرية يقال لها عبقر، يصنع فيها ضروب البرود والوشي. وأنشد لذي الرمة (٣٣١) : (حتى كأنَّ رياضَ القُفِّ أَلْبَسَها ... من وَشْيِ عَبْقَرَ تجليلٌ وتَنْجِيدُ) فأما الزَّرابيُّ (٣٣٢) فإنّها الطنافس التي لها خَمل رقيق، واحدتها: زَرْبية. وقال أبو عبيدة (٣٣٣) : الزرابي: البسط. وقال الفراء (٣٣٤) : المبثوثة الكثيرة. وقال أبو عبيدة (٣٣٥) : المبثوثة: المبسوطة. قال أمية بن أبي الصلت (٣٣٦) :
(٣٢٤) الرحمن ٧٦. (٣٢٥) مجاز القرآن ٢ / ٢٤٦. (٣٢٦) معاني القرآن ٣ / ١٢٠، وصحح الناشر (؟) الحابس إلى المخاذ، وكأنه لم يقف على التفاسير. (٣٢٧، ٣٢٨) ينظر تفسير الطبري ٢٧ / ١٦٣ - ١٦٤. (٣٢٩) تفسير الطبري ٢٧ / ١٦٤. (٣٣٠) غريب الحديث ١ / ٨٨. (٣٣١) ديوانه ١٣٦٦. وقد سلف ٢ / ٢٥٩ والقف: ما غلط من الأرض. والتنجيد: التزيين. (٣٣٢) من الآية ١٦ من الغاشية: {وزرابي مبثوثة} . (٣٣٣) مجاز القرآن ٢ / ٢٩٦. (٣٣٤) معاني القرآن ٣ / ٢٥٨. (٣٣٥) مجاز القرآن ٢ / ٢٩٦. (٣٣٦) ديوانه ٤٢٣ وفيه: أم أسكن الجنة.