← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
334 · ص168 · ج2
ويقال: قد طلَقَتِ المرأةُ وطَلُقَت. وقد طَلَقت الناقة وطَلُقَت طَلْقاً عند الولادة. وهي طالق من الطلاق، على غير بناء على الفعل، وهي طالقة، على البناء على: طَلَقَت تطلقُ. قال الأعشى (١٨٧) : (يا جارتي بِيني فإنّكِ طالِقَة ... كذاك أمورُ الناسِ غادٍ وطارقَه) (١٧٨) ٦٨٢ - وقولهم: قد استَلَمَ الحَجَرَ (١٨٨) قال أبو بكر: معناه: قد أخذه، ومسّه بيده. ووزن " استلم ": افتعل، من " السلمة "، والسلمة: الحجر، والصخرة. قال الشاعر (١٨٩) : (ذاك خليلي وذو يُعاتبني ... يرمي ورائي بالسهم وامْسَلِمَه) أراد (١٩٠) : والسَلِمه، فأبدل " الميم " من اللام ". ويقال في جمع " السلمة ": سِلام. قال لبيد (١٩١) : (فمدافِعُ الريانِ عُرِّي رَسْمُها ... خَلَقاً كما ضَمِنَ الوُحِيَّ سِلامُها) ويكون " استلم ": افتعل، من " المسالمة "، يراد به: أخذ الحجر، وضمه إليه، وفعل به مثل ما يفعل المسالم بمن يسالمه. ويكون " استلم ": استفعل، من " اللأمة "، واللأمة السلاح، يراد به: حصَّن نفسه بمسِّ الحجر وأخذه من عذاب الله، لأن السلاح إنما يُلبس ليُمتنع به من الأعداء، ويُحَصَّنَ به البدن مما لعله يصيبه من السلاح. قال امرؤ القيس (١٩٢) : (إذا ركبوا الخيلَ واستلأموا ... تحرَّقَتِ الأرضُ واليومُ قَرّ) [ف: الولاد] .
(١٨٧) ديوانه ١٨٣. (١٨٨) اللسان (سلم) . (١٨٩) بجير بن عنمة الطائي في اللسان (سلم) . وقد سلف ١ / ١٦٠ برواية " والسلحة. (١٩٠) قبلها في ل: لغة حمير. (١٩١) ديوانه ٢٩٧. والمدافع: الأمكنة التي يندفع منها الماء. الريان: واد. وقيل: جبل. الوحي: جمع وحي وهو الكتابة. (١٩٢) ديوانه ١٥٤.
→ prev 334 / 915 next ←