← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
660 · ص331 · ج2
(فكيف أُواسيك والأيام مُقْبلةٌ ... فيها لكلِ امرئ عن أَهْلِهِ شَغَلُ) ويروى: شُغَل. وهي لغة ثالثة، ومن العرب من يقول: شَغْل، فيفتح الشين ويسكن الغين. وكذلك يقال: بُخْل، وبُخُل، وبَخَل. أنشدني أبي - رحمه الله - قال: أنشدنا ابن الجهم عن الفراء لجرير (٢٥٣) : (تُريدين أنْ نرضى وأنت بخيلةٌ ... ومَنْ ذا الذي يُرضي الأخلاءَ بالبَخْل) وأنشده أبو العباس عن سلمة عن الفراء: بالبُخْل. ٨٠٥ - وقولهم: قد كظّني الأمرُ (٢٥٤) قال أبو بكر: معناه: قد ملأني همُّهُ. يقال: قد اكتظ الموضع بالماء: إذا امتلأ به. / وقال رؤبة: (٢٥٥) ٢٣١ / ب (إنّا أُناسٌ نلزمُ الحفاظا ... ) (إذْ سئمَتْ ربيعةُ الكِظاظا ... ) أي: إذا ملت المكاظَّةَ. وهي همُّ القتال، وما يملأ القلب من غم الحرب. وقالت رُقيْقة بنت أبي صيفي بن هاشم في خبر استسقاء عبد المطلب فوق الكعبة: (ما رموا حتى تفجَّرَتِ السماءُ بمائها، واكتظَّ الوادي بثَجِيجِهِ) (٢٥٦) . فمعنى اكتظ: امتلأ. والثجيج: الماء المثجوج، أي: المصبوب. قال الله (٣٤٤) تعالى: {وأَنْزَلْنا من المعصراتِ ماءً ثَجَّاجَاً} (٢٥٧) أي: مُنْصَبّاً.
(٢٥٣) ديوانه ٩٤٨ وفيه: الأحباء بالبخل. (٢٥٤) التهذيب ٩ / ٤٤٠، واللسان (كظظ) . (٢٥٥) أخل به ديوانه، وهو في اللسان (كظظ) . (٢٥٦) الفائق ٣ / ١٥٩، النهاية ٣ / ١٧٧. (٢٥٧) النبأ ١٤.
→ prev 660 / 915 next ←