← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
890 · ص493 · ج1
فجاء أبو حاتم السجستاني فقال له أبو عمر: ما السبد واللبد؟ فقال (١٣٦) : السبد: الشعر، واللبد: الصوف، فقال أبو عمر: هكذا قال يونس النحوي. وإنما يُقصد بهذا قصد الإِخبار عنه أنه لا شيء له. وكذلك قولهم ما لَهُ ثاغِيَةٌ ولا راغِيةٌ (١٣٧) . الثاغية: الشاة، والراغية: الناقة. وكذلك قولهم: ما لَهُ دَقيقَةٌ ولا جَليلةٌ (١٣٨) . الدقيقة: الشاة، والجليلة: الناقة. وكذلك قولهم: ما لَهُ دارٌ ولا عَقارٌ (١٣٩) ، يُقْصَدُ به قصد الإخبار عن قلة ذات اليد. وفي العقار (١٤٠) [قولان: يقال] : العقار: متاع البيت، ويقال: العقار: النخل. ٤٥٤ - وقولهم: فلانٌ خليلُ فلانِ (١٤١) قال أبو بكر: معناه: صديقه. والخليل فعيل من الخُلّة، والخُلّة: المودة. وقال بعض أهل اللغة (١٤٢) : الخليل: المُحبّ، والمحب: الذي ليس في محبته نقص ولا خَلَل. قال الله عز وجل: {واتخذ اللهُ إبراهيم خليلاً} (١٤٣) فمعناه: أنه كان يحب الله، ويحبه الله، محبة لا نقص فيها ولا خَلَل. ويقال: الخليل الفقير، من الخَلّة، والخَلّة: الفقر. قال زهير (١٤٤) : (٦٠٥) (/ وإنْ أَتاهُ خليلٌ يوم مسألة ... يقول لا غائبٌ مالي ولا حَرمُ) (١٩٣ / ب)
(١٣٦) ك: وقال يونس وأبو حاتم: السيد (١٣٧) أمثال أبي عكرمة ١١٢، الفاخر ٢١. (١٣٨) الفاخر ٢١. (١٣٩) أمثال أبي عكرمة ١٠٩، الفاخر ٢٢. (١٤٠) من سائر النسخ وفي الأصل: المتاح. (١٤١) اللسان والتاج (خلل) . (١٤٢) هو الزجاج في كتابه: معاني القرآن وإعرابه ٢ / ١٢٢. (١٤٣) النساء ١٢٥. (١٤٤) ديوانه ١٥٣.
→ prev 890 / 915 next ←