← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
84 · ص43 · ج2
وقال: القينة: هي الأمة، صانعة كانت أو غير صانعة. قال زهير (٣٠٩) : (رَدَّ القيانُ جمالَ الحيَّ فاحتملوا ... إلى الظهيرةِ أَمْرٌ بينهم لَبِكُ) أراد بالقيان: العبيد والإِماء. ٥٤٦ - / وقولهم: قد نُكِسَ المريضُ (٣١٠) ١٥٠ / أ قال أبو بكر: معناه: قد عاودته العِلّة. يقال: نكست الخضابَ: إذا أعدت عليه مرة بعد مرة. قال عبد الله بن سليم الأزدي (٣١١) : (لمن الديارُ بتَوْلَعٍ فَيَبُوسِ ... كالوَشْمِ رُجِّعَ في اليدِ المنكوسِ) ٥٤٧ - وقولهم: للهرة: اخْسَئي (٣١٢) (٤٨) قال أبو بكر: معناه تباعدي. قال الفراء: يقال: خَسَأْتُ الكلبَ فانخسَأَ، أراد طردته وباعدته. قال الله تعالى: {كونوا قِرَدَةً خاسِئينَ} (٣١٣) معناه: مطرودين مُبعَدَينَ. وأنشد أبو عبيدة (٣١٤) : (كالكلبِ إنْ قِيلَ [له] اخسَأ انخَسَأْ ... ) وأنشد أبو عبيدة أيضاً: (فاخسَأْ إليكَ فلا كُلَيباً نلته ... والعامِرَينِ ولا بني ذُبيانِ) (٣١٥) وقال الله عز وجل: {ينقلب إليكَ البصرُ خاسِئا وهو حَسِيرٌ} (٣١٦) فالخاسئ:
(٣٠٩) ديوانه ١٦٤ واللبك المختلط. وينظر غريب الحديث ١٣٢ / ٤، وشرح القصائد السبع ١٨٨. (٣١٠) الفاخر ٢٩٥. (٣١١) المفضليات ١٠٥. والبيت ملفق من صدر بيت وعجز آخر. وتولع ويبوس: موضعان والوشم المنكوس: الذي أعيد عليه الوشم. وينظر عن عبد الله: شرح المفضليات ١٩٠. (٣١٢) اللسان والتاج (خسأ) . وفي ك: وقولهم للكلبة. (٣١٣) البقرة ٦٥، الأعراف ١٦٦. (٣١٤) لم أقف عليه في مجاز القرآن. وهو بلا عزو في اللسان (خسأ) . (٣١٥) لجرير، ديوانه ١٠١٥ وفيه: فلا سليم منكم والعامران ولا بنو ذبيان. (٣١٦) الملك ٤.
→ prev 84 / 915 next ←