← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
345 · ص174 · ج1
(إني إذا ما القومُ كانوا ثلاثةً ... كريماً ومُستَحْياً وكلباً مُجَشَّعا) (كَفَفْتُ يدي من أنْ تنالَ أكفَهم ... إذا نحنُ أهوينا ومطعمنا معا) (١٥٢) وقال قوم (١٥٣) : الراضع: هو الراعي لا يُمْسِك معه محلباً، فإذا جاءه إنسان فسأله أن يسقيه احتج بأنه لا محلب معه، وإذا أراد هو الشرب رَضَعَ الناقةَ والشاةَ. ١٢٩ - وقولهم: لا يَفْضُض اللهُ فاكَ (١٥٤) قال أبو بكر: معناه لا يكسِّر الله أسنانَكَ ويُفَرِّقها. وفيه وجهان: لا يَفْضُضِ الله فاك، بفتح الياء وضم الضاد الأولى وكسر الثانية. ولا يُفْضِ الله فاك، بضم الياء وحذف الياء الثانية (١٥٥) للجزم. فمن قال: لا يَفضُضِ الله فاك، أخذه من فضضت الشيء: إذا كسَّرته وفرَّقته. ويقال: قد فضضت جموع القوم: إذا فرقتها وكسرتها. قال الله عز وجل: {ولو كنتَ فَظّاً غليظَ القلبِ لانفضُّوا من حولكَ} (١٥٦) معناه: لتفرقوا. والعامة تلحن في هذا فتقول: لا يُفْضِض الله فاك. ولغة النبي: لا يَفْضُضِ الله (٢٧٥) فاك، بفتح الياء وضم الضاد الأولى وكسر الثانية. يُروى أن النابغة الجعدي (١٥٧) لما أنشد النبي قصيدته التي يقول فيها. (٦٨ / ب) / (تَبِعْتُ رسولَ اللهِ إذ جاءَ بالهدى ... ويتلو كتاباً كالمَجَرَّةِ نَيِّراً)
(١٥٢) البيتان من دون عزو في الفاخر ٤٢. (١٥٣) هو سلمة بن عاصم كما في الفاخر ٤٣. (١٥٤) الفائق ٣ / ١٢٣، النهاية ٣ / ٤٥٣. (١٥٥) (ولا يفض.. الثانية) ساقط من ك، ق بسبب انتقال النظر. (١٥٦) آل عمران ١٥٩. (١٥٧) ديوانه ٣٦، ٥١، ٦٩. والجعدي هو عبد الله بن قيس، مخضرم، صحابي، (طبقات ابن سلام ١٢٣، الشعر والشعراء ٢٨٩، الأغاني ٥ / ٣) .
→ prev 345 / 915 next ←