← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
264 · ص133 · ج2
يهمزها. وقال حسان بن ثابت (٢٣٧) في أبي سفيان بن الحارث: (همزتُك فاخْتَضَعْتَ لذُل نفسٍ ... بقافيةٍ تأجَّحُ كالشّواظِ) يريد: غمزتك. وقال الراجز (٢٣٨) : (ومنْ هَمَزْنا رأسَه تهشَّما ... ) يريد: ومن غمزنا رأسه. ٦٤٦ - وقولهم: قد خَرَّقَ سِرْبالَهُ (٢٣٩) (١٤١) قال أبو بكر: السربال في كلام العرب ينقسم على قسمين: يكون السربال: القميص، ويكون السربال: الدرع. قال الله عز وجل: {وجَعَلَ لكم سرابيلَ تقيكم الحرَّ وسرابيلَ تقيكم بأسَكُم} (٢٤٠) . يريد بالسرابيل الأولى: القُمُص (٢٤١) ، وبالسرابيل الثانية: الدروع. وقال امرؤ القيس (٢٤٢) : (ومثلِكِ بيضاءَ العوارضِ طَفْلَةٍ ... لعوبٍ تُنَسِّيني إذا قمتُ سِربالي) يريد: تنسيني قميصي. وقال لبيد (٢٤٣) : (الحمدُ لله إذ لم يأتني أجلي ... حتى لَبِسْتُ من الإسلامِ سرْبالا) يريد: قميصاً. وقال الآخر (٢٤٤) : (باسِلةُ الوقع سرابيلُها ... بيضٌ إلى دائنها الظاهِرِ) يريد: بالسرابيل: الدروع.
(٢٣٧) ديوانه ١٩٨ وفيه: مجللة تعممكم شناراً مضرمة.. (٢٣٨) رؤبة، ديوانه ١٨٤. وفي الأصل وسائر النسخ تهمسا بالسين وما أثبتناه من الديوان واللسان (همز) . (٢٣٩) اللسان والتاج (خرق) . (٢٤٠) النحل ٨١. (٢٤١) ك، ل: القميص. (٢٤٢) ديوانه ٣٠. والطفلة الناعمة الرخصة اليدين. وينظر شرح القصائد السبع ٤٠، ٣٥٩. (٢٤٣) ينظر ديوانه ٣٥٨ وشرح القصائد السبع ٥١٠. ونسب إلى قردة بن نفاثة في معجم الشعراء ٢٢٣ والإصابة ٥ / ٤٣٠. (٢٤٤) ك: آخر. وهو الأعشى، ديوانه ١٠٨. وينظر معاني القرآن ١ / ٤٢.
→ prev 264 / 915 next ←